تشهد مؤسسات التعليم العالي في المملكة العربية السعودية حراكاً مستمراً لتعزيز تنافسيتها الأكاديمية ضمن المؤشرات الدولية، وفي هذا الإطار، سجلت الجامعة الإسلامية تقدماً في تصنيف QS العالمي متجاوزة 86 مركزاً، لتستقر ضمن الفئة (1001-1200) دولياً والمرتبة 18 محلياً، وتأتي هذه النتيجة لتعكس تطور المنظومة الأكاديمية والبحثية، تزامناً مع استقطاب نسبة دارسين دوليين تقارب 85٪.
| المؤشر | النتيجة ضمن التصنيف |
|---|---|
| التقدم العالمي | 86 مركزاً |
| الفئة الدولية | 1001 - 1200 |
| المرتبة المحلية | 18 |
| نسبة الدارسين الدوليين | تقارب 85٪ |
خلفية تصنيف QS للجامعة الإسلامية والجهات الداعمة
أوضحت التقارير الرسمية أن القفزة البالغة 86 مركزاً تخص تحديداً تصنيف "QS الدولي للجامعات 2027"، والتي جاءت نتيجة تحسن شامل في معايير دقيقة أبرزها ارتفاع نسبة أعضاء هيئة التدريس الدوليين ومعدل الاستشهادات لكل عضو، علاوة على ذلك، يعكس هذا التقدم التطور الملحوظ في شبكة البحث الدولي ومؤشر الاستدامة داخل المنظومة الأكاديمية. Iu
ومن الجدير بالذكر أنه أُعلن رسمياً أن الجامعة الإسلامية أصبحت بفضل هذا الإنجاز "الأعلى تقدماً في المراكز بين الجامعات السعودية" ضمن التصنيف ذاته، ويُعزى هذا التفوق المستدام إلى التمكين المستمر والمتابعة الدقيقة من قبل وزير التعليم ومجلس شؤون الجامعات لتحقيق رسالتها العالمية في خدمة العلم والمعرفة. وكالة الأنباء السعودية (واس)
تحولات استراتيجية في المسار الأكاديمي
تتسارع خطوات الجامعة الإسلامية نحو تعزيز حضورها في الأوساط الأكاديمية العالمية منذ تولي الدكتور صالح العقلا رئاستها، وترتكز الإدارة على المكانة الجغرافية والعلمية للجامعة لدعم تنوعها الديموغرافي، حيث تحتضن طلاباً من جنسيات متعددة، بناءً على ذلك، وظفت الجامعة هذه المقومات لتحسين موقعها في التصنيفات، مسجلة التقدم بـ 86 مركزاً عالمياً، وبالتالي تترجم النتيجة جهود تطوير المنظومات الإدارية والبحثية وفق الممارسات المعتمدة.
مؤشرات الأداء والعمل المؤسسي
يمثل التقدم الأخير نتاجاً لرؤية مؤسسية تعتمد التخطيط الاستراتيجي، وقد تزامن ذلك مع آلية عمل منظمة تستهدف قياس مؤشرات الأداء دورياً، إضافة لما تقدم، شملت المتابعة الدقيقة كافة القطاعات لضمان تحقيق المتطلبات العالمية.
تطوير البيئة التنافسية للجامعة
أسهم انتقال الجامعة للفئة (1001-1200) عالمياً في ترسيخ موقعها ضمن المرتبة الثامنة عشرة محلياً، ويعكس هذا التحول نجاح الإدارة في تطبيق رؤيتها الطموحة، في حين تؤكد النتائج فاعلية الجهود المبذولة في السنوات الأخيرة لتحسين البيئة التعليمية والبحثية.
نمو المؤشرات العلمية والبحثية
دعمت رئاسة الجامعة المبادرات النوعية وعملت على تطوير منظومة البحث العلمي لخدمة التوجهات الحديثة، وفي السياق نفسه، تضمنت التحركات توسيع شبكة الشراكات الدولية واستقطاب الكفاءات، وعلى إثر ذلك سجلت الجامعة نمواً في المؤشرات التالية ضمن التصنيف:
- السمعة الأكاديمية للمؤسسة وبرامجها.
- السمعة لدى جهات التوظيف وأرباب العمل.
- اتساع شبكات البحث الدولي وتأثيرها.
- معدلات الاستشهادات العلمية للأبحاث.
- تطبيق معايير ومؤشرات الاستدامة.
- جودة مخرجات التوظيف للخريجين.
مواءمة مستهدفات رؤية المملكة 2030
تتوافق مخرجات التصنيف مع المستهدفات الوطنية لرؤية المملكة 2030 في قطاع التعليم العالي، وتسير الجامعة وفق رؤية تدمج الأصالة بالتميز الأكاديمي لدعم الاقتصاد المعرفي، كما تتعامل الإدارة مع التحديات الحالية كفرص لتوسيع مساحات النمو.
وعلى صعيد الخطوات القادمة، تعد النتيجة الحالية خطوة ضمن مسار يستهدف مراتب متقدمة مستقبلاً، معتمداً على إرث علمي وكوادر متخصصة، حيث يُوجه الاستثمار المعرفي لخدمة الريادة على المستويين الوطني والعالمي.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!