كيف سيغير مشروع "رتال هايتس" ملامح الاستثمار والوجهات العصرية في شمال العاصمة الرياض؟ يمثل إطلاق الصندوق العقاري الجديد بقيمة 1.9 مليار ريال خطوة إستراتيجية لتعزيز المعروض من الوحدات السكنية والتجارية والفندقية الفاخرة في حي الملقا، مما يوفر فرصاً استثمارية وخيارات معيشية متطورة تواكب نمو المدينة.
| بند البيانات | التفاصيل |
|---|---|
| إجمالي قيمة الاستثمار | 1.9 مليار ريال سعودي |
| اسم المشروع | رتال هايتس (Retal Heights) |
| الموقع الجغرافي | حي الملقا - طريق الملك فهد - الرياض |
| مساحة المشروع | 19 ألف متر مربع |
| حصة شركة رتال في رأس المال | 24.52% |
| تمويل البنك السعودي الأول | يصل إلى 50% من قيمة الاستثمار |
| المدة الزمنية للتطوير | 48 شهراً |
تحالف إستراتيجي لتطوير "رتال هايتس" في حي الملقا
أعلنت شركة رتال للتطوير العمراني رسمياً عن إطلاق صندوق استثمار عقاري مرخص من قبل هيئة السوق المالية، وذلك بالتعاون مع شركة الأول للاستثمار، الذراع الاستثمارية للبنك السعودي الأول، ويركز الصندوق على تطوير مشروع "رتال هايتس" الذي يمتد على مساحة 19 ألف متر مربع بموقع حيوي على طريق الملك فهد في العاصمة الرياض.
علاوة على ذلك، يتضمن المشروع بناء أبراج متعددة الاستخدامات صُممت لتلبية الطلب المتزايد على قطاعات السكن، التجارة، والضيافة، كما يتولى البنك السعودي الأول تمويل ما يصل إلى 50% من إجمالي قيمة الاستثمار، وهو ما يعكس الثقة في الجدوى الاقتصادية للمشروع وقوة الأصول الأساسية المرتبطة به.
وفي سياق الأدوار التنفيذية، تقوم شركة رتال للتطوير العمراني بدور مدير التطوير الحصري للمشروع، حيث تساهم بحصة تبلغ 24.52% في رأس مال الصندوق لضمان مواءمة المصالح بين الشركاء، وبالتالي من المقدر أن تبلغ أتعاب التطوير التي ستحصل عليها الشركة نحو 125.5 مليون ريال سعودي.
مشروع "رتال هايتس" وهيكل المساهمة في الصندوق
تتولى شركة رتال للتطوير العمراني دور مدير التطوير الحصري لمشروع "رتال هايتس" (Retal Heights) في حي الملقا، مع الاحتفاظ بحصة مساهمة تبلغ 24.52% in رأس مال الصندوق العقاري، كما تبلغ القيمة التقديرية لأتعاب التطوير نحو 125.5 مليون ريال سعودي. صحيفة الرياض.
ومن الجدير بالذكر أن الاتفاقية الموقعة لإدارة المشروع وتطويره تمتد لمدة 48 شهراً، حيث يُتوقع أن يبدأ الانعكاس المالي الإيجابي على القوائم المالية للشركة خلال مراحل التنفيذ والبيع الممتدة بين عامي و، مما يعزز من محفظة المشاريع النوعية للشركة في العاصمة الرياض.
تصريحات المسؤولين حول الشراكة والأهداف الإستراتيجية
أعرب المهندس كمال بن أحمد، الرئيس التنفيذي لشركة رتال للتطوير العمراني، عن اعتزازه بهذه الشراكة قائلاً: "هذا المشروع يضع معايير جديدة من حيث الجودة والحجم في مدينة الرياض، وتضمن خبراتنا المشتركة تطويره بما يلبي احتياجات السكان والأعمال والزوار، ويدعم تطلعات المدينة نحو مستقبل نابض بالحيوية وقادر على المنافسة عالميًا".
ومن جانبه، أكد علي آل منصور، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي في الأول للاستثمار، أن الصندوق يمثل نموذجاً لتعزيز كفاءة رأس المال، وقال: "يمثل الصندوق العقاري نموذجًا لتوجهنا نحو تعزيز كفاءة رأس المال وإدارة المخاطر، ومن خلال تنويع مصادر التمويل والتعاون مع شركاء موثوقين، نعمل على ترسيخ ثقة المستثمرين وتحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل، ويعكس هذا المشروع دور الأول للاستثمار كمُمكِّن رئيسي للمشاريع النوعية ذات الأثر الكبير في المملكة”.
وفي سياق متصل، يوضح ياسر البراك، الرئيس التنفيذي لمصرفية الشركات والمصرفية المؤسسية لدى البنك السعودي الأول، أن هذا الصندوق يعكس التزام البنك بدعم المشاريع التي تسهم في تطوير المشهد العمراني والاقتصادي، مضيفاً: "نواصل تمكين المشاريع التي تتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، وتعزز جاذبية الرياض كوجهة عالمية للاستثمار والأعمال".
الأثر الاقتصادي والجدول الزمني للمشروع
تمتد الاتفاقية الموقعة لإدارة وتطوير "رتال هايتس" لمدة 48 شهراً، ومن المتوقع أن يبدأ الأثر المالي الإيجابي بالظهور تدريجياً على القوائم المالية لشركة رتال خلال مراحل التنفيذ والبيع الممتدة بين عامي 2026 و2029، ويسعى الصندوق حالياً لاستقطاب المستثمرين المؤسسيين والمؤهلين للاستفادة من الزخم الذي يشهده سوق العقارات في الرياض.
وفيما يخص التداعيات التنموية، يسهم هذا المشروع في تنشيط قطاع المقاولات والخدمات المساندة في المنطقة، كما قد يؤدي الموقع الإستراتيجي في حي الملقا إلى زيادة جاذبية شمال الرياض أمام الشركات العالمية والباحثين عن سكن فاخر، وينسجم هذا التوجه مع خطط الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتحقيق نمو حضري مستدام وتعزيز مكانة العاصمة كوجهة استثمارية رائدة عالمياً.
وإلى جانب ذلك، فإن توفير حلول تمويلية مبتكرة من خلال هذا الصندوق قد يحفز شركات أخرى في القطاع الخاص لإطلاق مبادرات مماثلة، مما يسهم في استقرار السوق العقاري وتنوع المعروض، ومن ثم ستتجه الأنظار خلال الأشهر المقبلة نحو بدء عمليات التنفيذ الفعلي في الموقع وفقاً للجداول الزمنية المعتمدة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!