يعكس التراكم المستمر لشحنات النفط الإيراني في عرض البحر حالة من التباطؤ في مستويات الطلب، وبالتالي يفرض تحديات ترتبط بعمليات تصريف الخام في الأسواق.
في سياق ذي صلة، أظهرت بيانات حديثة لوكالة «بلومبرج» ارتفاع مخزون إيران من النفط والمكثفات المخزنة بحراً لأكثر من 58 مليون برميل حتى مطلع يوليو الجاري.
كما أرجعت الوكالة هذا الارتفاع الملحوظ في تضخم المخزون العائم إلى عدد من العوامل، أبرزها عزوف كبار المشترين عن استلام الشحنات، إضافة إلى تراجع الطلب العالمي على النفط الإيراني في الآونة الأخيرة.
تفاصيل تراكم النفط الإيراني العائم
أوضحت بيانات وكالة «بلومبرج» أن الفترات الأخيرة شهدت تزايداً في كميات النفط الإيراني غير الموجهة إلى مشترين محددين، ويتضح من ذلك أن أكثر من 90% من إجمالي النفط الإيراني العائم لا يملك وجهة واضحة ومحددة.
علاوة على ذلك، أشارت البيانات إلى تراكم شحنات كبيرة من النفط في البحر دون وجود عقود بيع مؤكدة لتصريفها، ويُترجم ذلك إلى حالة من الضعف في مستويات الطلب خلال الفترة الأخيرة.
أسباب تضخم كميات المخزون
تأثرت حركة البيع بعدد من العوامل التي قادت إلى هذا الارتفاع الملحوظ في المخزون العائم، وتضمنت التغيرات التالية:
- عزوف عدد من كبار المشترين عن استلام الشحنات الإيرانية.
- تراجع الطلب العالمي على النفط الإيراني في الآونة الأخيرة.
تداعيات تراكم النفط الإيراني العائم
تتمركز نسبة كبيرة من المخزونات النفطية العائمة قبالة السواحل الآسيوية، لتُشكل طوق نجاة استراتيجي للمصافي الصينية المستقلة المعروفة باسم «أباريق الشاي»؛ إذ توفر هذه الشحنات المتراكمة إمدادات مؤقتة تكفي لتغطية احتياجات تلك المصافي لمدة تصل إلى شهرين ونصف، بناءً على التوترات الراهنة والتأثيرات المحتملة على الممرات الملاحية. Ajel
من جانب آخر، يُشكل تكدس الخام والمكثفات في ناقلات بحرية عملاقة دون عقود بيع مسبقة تحدياً تشغيلياً واقتصادياً لقطاع النفط الإيراني؛ بسبب التكلفة المرتفعة للتخزين البحري الممتد، استناداً إلى ذلك، يعكس تجاوز هذا المخزون حاجز مدى تأثر سلاسل التوريد بالتباطؤ الأخير في مستويات الطلب العالمي. Mobtada
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!