يضع التقييم المالي الأحدث لقطاع الأدوية المستثمرين أمام مؤشرات واضحة حول مدى تأثير انعدام الديون والتقلبات على العوائد المالية للشركات المدرجة في السوق.
وفي هذا السياق، أكد أستاذ المالية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور عبد الله السلوم، في تصريحات متلفزة عبر قناة "الإخبارية"، "إن شركة جمجوم فارما تعد الأفضل أداءً ماليًا بين شركات الأدوية المدرجة"، متصدرة القطاع من حيث الحصة السوقية وحجم المبيعات.
وأضاف السلوم خلال إجابته عن سؤال يخص التقييم المالي، أن الشركة تتمتع بمركز مالي قوي يعززه كونها خالية من الديون، وبالتالي يدعم ذلك متانة وضعها المالي بشكل مباشر مقارنة ببقية الشركات العاملة في القطاع نفسه.
في المقابل، بيّن أستاذ المالية أن شركة "الدوائية" ورغم تصنيفها كأقدم شركة في السوق، إلا أنها تسجل أقل هوامش ربحية بين الشركات، ويتضح من ذلك أن نتائجها المالية تتسم بمستوى أعلى من التقلب.
مؤشرات مالية تدعم أداء "جمجوم" وتراجع "الدوائية"
يدعم الأداء المالي لشركة "جمجوم فارما" هذه التصريحات؛ إذ أظهرت النتائج المالية الأولية للربع الأول من عام 2026 ارتفاعاً في صافي أرباحها بنسبة 7.12% لتصل إلى 168.2 مليون ريال، ويعود هذا النمو إلى تحسن الرافعة التشغيلية وفعالية ضبط التكاليف، ومن ثم أسهم ذلك في توسع هامش صافي الربح ليصل إلى 34.9%. Ajel
من جانب آخر، وفيما يخص التذبذب المالي لشركة "الدوائية"، سجلت الشركة انخفاضاً في صافي أرباحها خلال الربع الأول من عام 2026 بنسبة 8.05% لتستقر عند 65.1 مليون ريال، وأرجعت الشركة هذا التراجع إلى عدة عوامل، أبرزها انخفاض الإيرادات من المبيعات في القطاع الخاص بنسبة 33%، فضلاً عن ارتفاع مخصص خسائر انخفاض قيمة الموجودات المالية. Ajel
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!