تستمر مؤسسات التصنيف الدولية في تقييم متانة الاقتصادات وقدرتها على مواجهة التغيرات الجيوسياسية والمالية؛ وفي هذا الإطار، تؤكد وكالة التصنيف الائتماني "فيتش" (Fitch) تصنيفها الائتماني للمملكة العربية السعودية عند "A+" مع نظرة مستقبلية مستقرة، وفقًا لتقريرها الصادر مؤخرًا.
إلى جانب ذلك، توضح الوكالة أن التصنيف الائتماني للمملكة يعكس قوة مركزها المالي واحتياطاتها المالية الكبيرة، حيث تبين التقارير أن معدلات الدين الحكومي وصافي الأصول الأجنبية السيادية أقوى بشكل ملحوظ من متوسطات التصنيفات "A" و"AA".
دلالات الملاءة المالية ومتانة الاقتصاد
يقول الكاتب الاقتصادي د، محمد آل دليم: "إن تصنيف المملكة عند مستوى "A+" يعكس متانة اقتصادها وملاءتها المالية وقدرتها على امتصاص الصدمات والوفاء بالتزاماتها وتمويل مشاريعها الكبرى".
ومن جهته، يردف آل دليم: "أن مثل هذه التصنيفات تجدد التأكيد على متانة اقتصاد المملكة وقدرتها على تمويل مشاريع رؤية 2030 وجذب المستثمرين من الخارج، حيث كان القطاع غير النفطي العامل الأساسي لدعم اقتصاد المملكة".
كما يضيف، في مداخلة لقناة الإخبارية: "أن ذلك التصنيف جاء في وقت شديد الأهمية حيث تمر المنطقة بظروفها الجيوسياسية؛ مما يدل على الملاءة المالية، لافتا إلى دقة مؤشرات مؤسسات التصنيف الدولية مما يحمل مبشرات هامة".
مؤشرات تقرير فيتش الائتماني
أوضح تقرير وكالة «فيتش» الصادر مؤخراً أن صافي الأصول الأجنبية السيادية للسعودية يمثل نقطة قوة ائتمانية رئيسية، ومن هذا المنطلق، توقعت الوكالة أن تغطي احتياطيات المملكة نحو 11.6 شهراً من المدفوعات الخارجية خلال عام 2026؛ مما يؤكد قوة الميزانية العامة والمركز الخارجي للدولة. مباشر
وفي سياق متصل، أشارت الوكالة إلى أن هذا التصنيف المستقر يعكس قدرة الاقتصاد السعودي على الحفاظ على مستويات قوية من النمو والإنفاق الرأسمالي، مؤكدةً أن استمرار الإصلاحات المالية والهيكلية يسهم بشكل مباشر في تعزيز الاستدامة الاقتصادية على المدى الطويل رغم التقلبات العالمية. Maaal
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!