يشهد قطاع البناء والتشييد في المملكة العربية السعودية تحولات هيكلية متسارعة تواكب المشروعات التنموية الكبرى، إلى جانب توسع دور الكيانات التجارية الناشئة.
وفي هذا الصدد، كشف رئيس الهيئة السعودية للمقاولين، محمد بن عبدالعزيز العجلان، أن عدد المقاولين المسجلين بلغ 70 ألف مقاول بنهاية عام 2025؛ مؤكدًا أن القطاع يواصل تحقيق معدلات نمو لافتة.
المنشآت الصغيرة والمتوسطة تقود القطاع
ترتكز تركيبة قطاع المقاولات السعودي بشكل رئيسي على المنشآت الصغيرة والمتوسطة، حيث تسهم هذه الفئة في تنفيذ أعمال المقاولات من الباطن والقطاعات التخصصية.
كما أوضح العجلان في تصريحات لـ"الشرق بلومبرغ": "أن 95% من المقاولين المسجلين ينتمون إلى فئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة".
علاوة على ذلك، أشار إلى أن هذه التركيبة تعزز فرص نمو هذه المنشآت، وتوسعها المستمر في السوق.
مؤشرات النمو ومساهمة القطاع في الناتج المحلي
سجل قطاع المقاولات ارتفاعات ملحوظة في مؤشراته التشغيلية والاقتصادية خلال العام الماضي.
وحول هذه الأرقام، أضاف العجلان: "أن عام 2025 شهد قفزة بنسبة 29.5% في أعداد المنشآت العاملة بالقطاع، بالتزامن مع ارتفاع أعداد العاملين بنسبة 16.5%".
وبين كذلك أن هذا الارتفاع المتسارع انعكس إيجاباً على أداء القطاع بشكل عام، ما أدى إلى ارتفاع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي إلى 7.75%.
| المؤشر | البيانات (بنهاية 2025) |
|---|---|
| عدد المقاولين المسجلين | 70,000 مقاول |
| نسبة المنشآت الصغيرة والمتوسطة | 95% |
| نمو أعداد المنشآت العاملة بالقطاع | 29.5% |
| ارتفاع أعداد العاملين | 16.5% |
| مساهمة القطاع في الناتج المحلي | 7.75% |
تحديث أعداد المقاولين المسجلين ودعم المنشآت الصغيرة
في حين أشار المقال الأصلي إلى بلوغ عدد المسجلين 70 ألفاً بنهاية عام 2025، أظهرت إحصاءات حديثة قفزة لافتة في هذه الأعداد خلال العام الجاري؛ إذ وصل عدد المقاولين المسجلين رسمياً لدى الهيئة السعودية للمقاولين إلى نحو 117 ألف مقاول، وهو ما يعكس اتساع حجم القطاع، وتنامي الفرص الاستثمارية المرتبطة بالمشروعات التنموية. Alekhbariya
وفي سياق ذي صلة، ولرفع جاهزية المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي تشكل النسبة الأكبر من القطاع، أكد رئيس مجلس إدارة الهيئة محمد العجلان، خلال الجلسة الافتتاحية لفعاليات «أسبوع العقار والمقاولات» المنعقدة في ، على أهمية أربع ركائز أساسية؛ حيث أوضح أن بناء الكفاءات، والحوكمة، والسلامة، والتحول الرقمي تمثل العوامل الرئيسة لتعزيز القدرة التنافسية لهذه المنشآت، ومواجهة تحديات التسعير وإدارة التدفقات النقدية. Ajel
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!