يشهد السوق السعودي تسارعاً ملحوظاً في وتيرة ترسية المشاريع الإنشائية والتطويرية المرتبطة بخطط التنمية الوطنية.
وفي هذا السياق، أكد رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمقاولين، محمد العجلان، أهمية قطاع المقاولات في المملكة، مبيناً دوره في تحريك عدد من القطاعات الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة، وهو ما يتزامن مع الكشف عن إحصاءات تظهر ارتفاعاً في وتيرة ترسية المشاريع في السوق المحلي.
تصريحات رئيس الهيئة السعودية للمقاولين
جاءت تأكيدات العجلان خلال مداخلة له عبر أثير «إذاعة الإخبارية»، حيث صرح قائلاً: «قطاع المقاولات في المملكة يعيش مرحلة تاريخية بدعم القيادة، ويقود نمو أكثر من 28 قطاعًا اقتصاديًا».
كما أضاف في حديثه عن تأثير القطاع على الأسواق المرتبطة به: «قطاع المقاولات يمر بمرحلة غير مسبوقة وفق حجم التحول الذي يشهده باعتباره قطاعًا محوريًا للتنمية يحرك قطاعات، الحديد والأسمنت والخرسانة، ومواد البناء والأخشاب، وغير ذلك من القطاعات».
إحصاءات ترسية المشاريع خلال مارس الماضي
كشفت إحصاءات سابقة عن تسجيل ارتفاع في قطاع المشاريع في المملكة، حيث جاءت تفاصيل الأعمال المرساة خلال شهر مارس الماضي وفق البيانات التالية:
| البيان | التفاصيل |
|---|---|
| عدد المشاريع المرساة | 11 مشروعاً |
| القيمة الإجمالية للمشاريع | تجاوزت 15 مليار ريال |
تسارع وتيرة المشاريع المرساة والنمو المستقبلي للقطاع
كشف التقرير الشهري للهيئة أن شهر مايو سجل أعلى قيمة للمشاريع المرساة خلال العام الجاري، إذ أوضح أن القيمة الإجمالية تجاوزت 30 مليار ريال عبر ترسية 18 مشروعاً، وتصدر قطاع البنية التحتية القطاعات مستحوذاً على 55% من إجمالي عدد المشاريع. Maaal
وفيما يخص المرحلة المقبلة، تشير التقديرات الاقتصادية إلى أن قطاع الإنشاءات السعودي مقبل على دورة نمو طويلة الأمد تواكب هذه الطفرة، حيث يُتوقع أن يصل الحجم السنوي لقطاع المقاولات في المملكة إلى نحو تريليون ريال بين عامي 2025 و2030، بالتزامن مع إحدى أكبر موجات البناء والاستثمار في تاريخها. Propertymiddleeast
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!