مجموعة إيلاف تستعرض رؤيتها لمستقبل الضيافة وتكشف عن توطين 45% من وظائفها في قمة الرياض 2026

مجموعة إيلاف تستعرض رؤيتها لمستقبل الضيافة وتكشف عن توطين 45% من وظائفها في قمة الرياض 2026

يشهد قطاع الضيافة في المملكة تحولات نحو دمج التقنيات المتقدمة والاعتماد على الكفاءات الوطنية في مجالات التشغيل، وفي هذا الإطار، اختتمت "مجموعة إيلاف" مشاركتها في أعمال "قمة مستقبل الضيافة" لعام 2026 بالرياض لاستعراض رؤيتها لتطوير القطاع الفندقي.

انعكاس التحولات على التوظيف وتجربة الزوار

يؤثر انتقال قطاع الضيافة نحو التقنيات الحديثة والكفاءات الوطنية على الباحثين عن فرص مهنية وعلى تجربة الزوار في المرافق السياحية؛ حيث بدأ القطاع يطرح مسارات وظيفية تتجاوز الأدوار المؤقتة، إذ بلغت نسبة التوطين في مجموعة إيلاف 45%، علاوة على ذلك، يسجل برنامج تطوير الخريجين التابع للمجموعة نسبة توظيف تقارب 75%، مما يشير إلى توجه واضح لتمكين الشباب السعودي وتأهيلهم لمهام تشغيلية وإدارية بصورة مستدامة.

وعلى صعيد متصل، يلامس هذا التطور تجربة ضيوف الفنادق داخل المملكة خلال أداء مناسك الحج والعمرة، نظراً لأن الشركات تتجه لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات لتوفير تجارب مخصصة، وبناءً على ذلك، قد يسهم هذا النهج في حصول المستهلك على معايير ضيافة تعتمد على ثقافة المملكة، مما يحسن من جودة الإقامة في المدن الاستراتيجية.

تفاصيل قمة مستقبل الضيافة 2026

احتضنت الرياض فعاليات قمة مستقبل الضيافة لعام 2026، بين 22 و24 من يونيو الجاري، وقد جمعت القمة خبراء وقيادات في قطاعات الضيافة والسياحة والاستثمار العقاري لمناقشة القضايا المؤثرة في القطاع خلال هذه المرحلة.

كما توزعت أعمال القمة على ندوات وجلسات حوارية غطت 5 مسارات رئيسية صُممت لتقييم واقع ومستقبل القطاع، وشملت:

  • الاستثمار العقاري.
  • التكنولوجيا والابتكار.
  • الرفاهية وأسلوب الحياة.
  • قطاع المأكولات والمشروبات.
  • تنمية المواهب.

استراتيجية مجموعة إيلاف

مثّل المجموعة رئيسها التنفيذي جليل مكوار في جلسة حوارية مخصصة لمناقشة آليات تنمية قطاع الضيافة في المملكة، حيث استعرضت الجلسة أهمية تبني منظومة سياحية قادرة على تقديم الضيافة بمعايير تتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

ومن جانبه، تطرق مكوار إلى خدمات المجموعة مستنداً إلى خبراتها في مجال الفندقة التي تتجاوز 40 عاماً، بالإضافة إلى ذلك، شرح رؤية المجموعة للتحول من شركة تشغيل فنادق إلى منصة ضيافة تركز على تقديم تجارب للضيوف وتحقيق قيمة للملاك والشركاء والموظفين والمساهمين.

التوجهات التشغيلية والتصريحات الرسمية

تعمل شركات الضيافة على تطبيق المخرجات التي تناولتها القمة ضمن مساراتها التشغيلية، وبناءً على ذلك، جاءت مشاركة المجموعة ضمن مساعيها للمساهمة في تطوير القطاع والوقوف على المستجدات العالمية في هذا المجال.

إلى ذلك، حددت المجموعة مساراتها المستقبلية عبر تصريحات رسمية خلال الجلسة، حيث جاء النص الرسمي كالتالي: "وأكد مكوار على التزام "إيلاف" بدعم نمو السياحة ومستهدفات رؤية السعودية 2030، وذلك من خلال 4 مرتكزات رئيسية هي: أولا: الارتقاء بتجربة الضيف، عبر الجمع بين دفء الضيافة السعودية والقدرات التشغيلية الحديثة والحلول المستقبلية.. ثانيا: تطوير الكفاءات الوطنية، من خلال نسبة توطين بلغت 45% في فنادق المجموعة، ومن خلال برنامج تطوير الخريجين، والذي حقق نسبة توظيف تقارب 75% من خريجي البرنامج، مما يعكس التزام المجموعة بخلق مسارات مهنية حقيقية للشباب السعودي.. ثالثا: تعزيز الابتكار والتحول الرقمي، والذي يعد من أبرز محركات التطور والنمو المستقبلي لدى "إيلاف"، حيث تلتزم المجموعة بتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات المتقدمة والأتمتة والتقنيات الناشئة، بهدف تقديم تجارب أكثر تخصيصًا وسلاسة للضيوف، ودعم اتخاذ القرار الذكي، ورفع الكفاءة التشغيلية وتحسين الأداء.. ورابعا: بناء قدرات تشغيلية قابلة للتوسع، عبر دراسة فرص النمو والتوسع في مختلف مناطق المملكة، مع التركيز على تعزيز محفظتها الحالية من الفنادق واستكشاف فرص التوسع النوعية التي تتوافق مع استراتيجيتها طويلة المدى وقيمها المؤسسية".

المواقع الاستراتيجية للمجموعة

قد تسهم الأتمتة والتقنيات الناشئة في تحسين الكفاءة التشغيلية داخل الفنادق التابعة للمجموعة، فضلاً عن ذلك، ربما توفر دراسة فرص النمو خيارات إضافية للزوار بناءً على توسع محتمل.

وفي هذا الصدد، تدير المجموعة فنادق في مواقع استراتيجية داخل المملكة تشمل:

  • الرياض.
  • جدة.
  • مكة المكرمة.
  • المدينة المنورة.

إضافة إلى ذلك، تقدم الشركة خدمات تلبي احتياجات الحجاج والمعتمرين والزوار المحليين والعالميين بالاعتماد على كوادر وطنية مدربة.

استعراض الفرص الاستثمارية في «قمة مستقبل الضيافة»

استعرضت وزارة السياحة الفرص الاستثمارية المتاحة في القطاع السياحي خلال مشاركتها في «قمة مستقبل الضيافة 2026»، بهدف دعم مشاركة القطاع الخاص في تنمية القطاع؛ إذ تأتي هذه الخطوة لتعزيز التواصل مع المستثمرين والشركاء المحليين والدوليين واستقطاب الاستثمارات النوعية، مما يسهم بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للسياحة ورؤية المملكة 2030. وكالة الأنباء السعودية (واس)

ومن جهة أخرى، شاركت شركة تطوير وسط جدة في القمة لتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية المليارية المتاحة في قطاعات الضيافة والسياحة والترفيه، حيث تعمل الشركة على تطوير مناطق ضيافة متكاملة تتوافق مع معايير الفخامة العالمية وتضم مجموعة شاملة من المرافق ووجهات التجزئة، وبناءً على ما سبق، تهدف هذه المشاركة إلى استكشاف شراكات جديدة ودعم أهداف التنويع الاقتصادي للمملكة. Constructionweekonline

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒