يشهد قطاع الطاقة العالمي مساعي مستمرة لتنويع مصادر الإمدادات وبناء مزيج مستدام يواكب الطلب المستقبلي، وفي هذا السياق، أكد مدير قسم المعلومات في منظمة «أوبك» سابقاً فؤاد الزاير، خلال لقائه ببرنامج «الغوار» المذاع على قناة الإخبارية، ارتفاع مساهمة الطاقة المتجددة عالمياً خلال السنوات العشر المقبلة دون أن تلغي الوقود الأحفوري.
ريادة المملكة في مصادر الطاقة المتنوعة
أشار الزاير إلى أن المملكة مؤهلة لتكون من أبرز مصدري الطاقة المتجددة إلى جانب ريادتها في الطاقة التقليدية، مرجعاً ذلك لإدراكها مسؤوليتها الوطنية بشأن إنتاج الطاقة المتجددة، وأضاف موضحاً الرؤية المستقبلية للمشهد العالمي للطاقة: "وسيدرك العالم بعد 10 سنوات أنه سيحتاج إلى جميع أنواع الطاقة دون فوز مصدر من مصادرها على الآخر".
في سياق ذي صلة، تواصل المملكة دورها الريادي في التوسع بمشروعات الطاقة المتجددة والهيدروجين وتقنيات احتجاز الكربون، فضلاً عن دعم أمن الطاقة واستدامة الإمدادات على المستوى المحلي والعالمي، بوصفها مؤثراً رئيساً في أسواق الطاقة العالمية.
استمرار الحاجة للوقود الأحفوري
أوضح المهندس فؤاد الزاير أن الوقود الأحفوري، بما يشمله من النفط والغاز والفحم، لا يزال يشكل نسبة ضخمة تبلغ 80٪ من إجمالي استهلاك الطاقة العالمي، وبالتالي، فإن هذا الواقع العملي يجعل الاستغناء المفاجئ عنه أمراً مستحيلاً، مبيناً أن العالم سيظل بحاجة ماسة لضخ الاستثمارات في قطاع النفط والغاز حتى عام 2060 على الأقل. Ajel
إضافة لما تقدم، حذر الزاير من تبعات الدعوات التي تطلقها بعض المنظمات الدولية للتخلي الفوري عن الاستثمارات البترولية لصالح الطاقة النظيفة، واصفاً إيقاف الاستثمار فيها بالتوجه الخاطئ، وشدد في الوقت ذاته على ضرورة تحقيق توازن استراتيجي مدروس يعالج الانحدار الطبيعي في الإنتاج النفطي، لتجنب أزمات نقص الإمدادات مستقبلاً. Alweeam
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!