تشهد مدينة نيويورك خلال يوليو الجاري حراكاً تنموياً دولياً مكثفاً ضمن أعمال المنتدى السياسي رفيع المستوى لعام 2026، وذلك بهدف مواءمة الجهود العالمية نحو تحقيق أهداف الاستدامة المشتركة.
وفي هذا الإطار، التقى وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ألكسندر دي كرو، لمناقشة آليات تعزيز التعاون الإنمائي المشترك، فضلاً عن تسريع تحقيق مستهدفات أجندة التنمية المستدامة 2030.
أولويات الشراكة ضمن المنتدى السياسي 2026
عُقد اللقاء الثنائي على هامش أعمال المنتدى السياسي رفيع المستوى، حيث أوضح الجانبان خلال مباحثاتهما أهمية توطيد الشراكة والتعاون الإنمائي بين المملكة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إلى جانب ذلك، ناقش الطرفان أولويات التنمية المستدامة الحالية التي يعملان عليها لضمان فاعلية مسارات العمل المشترك.
توسيع الشراكة الإنمائية والاقتصادية في نيويورك
تناول اللقاء الذي عُقد منتصف استعراض مسار الإصلاحات الهيكلية التي تنفذها المملكة بهدف تعزيز فرص الاستثمار وتحسين بيئة الأعمال، وترتيباً على ما سبق، تركزت المباحثات الثنائية على مواءمة هذه الخطوات الاقتصادية مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 لضمان استدامة المشاريع الإنمائية المشتركة. وكالة الأنباء السعودية (واس)
ومن الجدير بالذكر أن هذه المباحثات تأتي ضمن نشاط دولي مكثف للوفود العربية في أروقة المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة في نيويورك، وقد تزامنت هذه الخطوة مع سلسلة اجتماعات موازية عقدها وزراء التخطيط والاقتصاد لتوحيد الرؤى الإقليمية، وبالتالي تسريع الإنجاز الفعلي في برامج الأجندة العالمية. Ajel
تسريع التقدم نحو أجندة 2030
تطرق اللقاء إلى ضرورة تكثيف الجهود المشتركة لتسريع التقدم نحو تحقيق أجندة التنمية المستدامة 2030، كما جرى استعراض هذه الأهداف التنموية في ضوء التحديات الحالية والفرص المتاحة، ويعني ذلك دعم استمرارية المبادرات والمشاريع التنموية الثنائية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!