لطالما شكلت التضحيات الإنسانية في الأزمات مادة للأعمال الفنية التي توثق بطولات الأفراد وتضحياتهم، وفي هذا الإطار، كشفت الممثلة خيرية أبو لبن تفاصيل وكواليس تصوير شخصية "أبلة عفاف"، وهي شخصية المعلمة التي ألهمت الجمهور، وذلك عبر مداخلة بإذاعة "العربية FM".
كما تستعرض الممثلة خلال حديثها الأبعاد الإنسانية لهذا الدور، موضحة ارتباط أحداث العمل بواقعة حريق مدرسة براعم الوطن، فضلاً عن ذلك، تنقل أبو لبن في هذا اللقاء صورة حية للتجربة التلفزيونية التي خاضتها لتجسيد الحدث أمام المشاهدين.
تضحيات الكادر التعليمي لإنقاذ الأرواح
أعربت أبو لبن عن فخرها واعتزازها بأداء شخصية "أبلة عفاف"، منوهة إلى أنها شخصية حقيقية تمثل كل المعلمات اللاتي ضحين بحياتهن من أجل إنقاذ الطالبات، ويعتبر هذا الدور الفني بمثابة تجسيد للكادر التعليمي الذي قدم تضحيات لحماية الأرواح داخل أسوار المدرسة، وبالتالي تلخص هذه الشخصية حجم التضحية التي قدمتها المعلمات وسط النيران في مدرسة براعم الوطن.
بيئة تصوير واقعية وذكريات شخصية
ربطت الممثلة بين الحادثة وذكرياتها الشخصية، مضيفة في تصريحها: "براعم الوطن كانت مدرستى في المتوسط والدور لمسني بشكل شخصي".
ومن جهتها، تشير أبو لبن إلى أن بيئة التصوير شهدت عناصر واقعية، مؤكدة أن الدخان والنار ومشاعر الخوف كانت حقيقية تماماً وتنعكس على الأداء، ويوضح هذا الاندماج الفني مدى تأثرها بتفاصيل الحادثة التي وقعت في مدرستها السابقة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!