الإمارات أول حكومة في العالم تعتمد Agentic AI بعد إطلاق محمد بن راشد الدفعة الأولى من المساعدين الرقميين

الإمارات أول حكومة في العالم تعتمد Agentic AI بعد إطلاق محمد بن راشد الدفعة الأولى من المساعدين الرقميين

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، اليوم الأربعاء 20 مايو 2026، فعاليات "خلوة الذكاء الاصطناعي المساعد" (Agentic AI) في العاصمة أبوظبي، وتأتي هذه الخلوة لاستعراض الخطط التنفيذية الشاملة للمنظومة الوطنية التي تهدف لجعل الإمارات أول حكومة في العالم تعتمد على نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة في نصف قطاعاتها وخدماتها خلال العامين المقبلين.

وأكد سموه خلال الخلوة، التي حضرها سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وأكثر من 400 مسؤول حكومي، أن الإمارات لا تنتظر المستقبل بل تصنعه، مشيراً إلى إطلاق الدفعة الأولى من "مساعدي الذكاء الاصطناعي" المتخصصين في مجالات حيوية لتقديم تجربة استثنائية للمواطنين والمستثمرين.

المبادرة / المستهدف التفاصيل والجدول الزمني (2026)
نسبة التحول الذكي تحويل 50% من الخدمات والعمليات الحكومية لأنظمة Agentic AI.
تأهيل الكوادر البشرية تدريب 80 ألف موظف اتحادي لرفع الإنتاجية بما يعادل 800 ألف موظف.
المساعدون الرقميون إطلاق الدفعة الأولى اليوم (المشتريات، الضرائب، سعادة المتعاملين، الدعم التقني).
الأثر الاقتصادي دعم الوصول لناتج محلي إجمالي بقيمة 3 تريليونات درهم بحلول 2031.

إطلاق "المساعد الرقمي": موظفون افتراضيون بقدرات بشرية

أعلن معالي محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، خلال الخلوة عن بدء التشغيل الفعلي لمنظومة "المساعد الرقمي" في عدة جهات اتحادية، وتتميز هذه الأنظمة بقدرتها على تحليل البيانات المعقدة بشكل مستقل، واتخاذ قرارات تشغيلية، وتنفيذ سلسلة متكاملة من الإجراءات دون تدخل بشري مباشر، مما يرفع دقة القرارات بنسبة 100% ويضاعف سرعة الإنجاز بمقدار 10 مرات.

ويمكن للمواطنين والمقيمين البدء في تجربة هذه الخدمات عبر البوابة الرسمية لحكومة الإمارات، حيث تعمل المنظومة كشريك تنفيذي يدعم الموظف البشري ويحرره للمهام الإبداعية والرقابية.

المسارات الخمسة للسيادة الرقمية الإماراتية

تعتمد الاستراتيجية المحدثة التي نوقشت اليوم في أبوظبي على 5 مسارات استراتيجية تقودها فرق عمل وطنية:

  • بناء القدرات: إطلاق أكبر برنامج تدريبي في تاريخ الحكومة يشمل الوزراء والقيادات التنفيذية وصولاً للموظفين الجدد.
  • البنية التحتية والبيانات: توفير بيئة تقنية سيادية آمنة تضمن خصوصية البيانات وحوكمتها.
  • أتمتة العمليات: تحويل 50% من مهام الموارد البشرية والمشتريات والشؤون المالية إلى أنظمة ذكية.
  • الحوكمة واتخاذ القرار: اعتماد الذكاء الاصطناعي كـ "عضو استشاري" في المجالس الحكومية لتقديم تحليلات فورية.
  • تطوير الخدمات: إعادة صياغة رحلة المتعامل لتكون استباقية بالكامل، حيث يتنبأ "المساعد الذكي" باحتياجات المتعامل قبل طلبها.

الفرق الجوهري بين الذكاء الاصطناعي "المساعد" و"التوليدي"

أوضحت التقارير التقنية الصادرة عن الخلوة أن "الذكاء الاصطناعي المساعد" (Agentic AI) يمثل الجيل الرابع من التحول الحكومي (UAE Government 4.0)، فبينما يكتفي الذكاء الاصطناعي التوليدي بتقديم المعلومات أو النصوص، يمتلك "المساعد" القدرة على "الفعل" والتنفيذ المستقل للعمليات الإدارية والقانونية، مما يجعله بمثابة قوة عاملة رقمية متكاملة.

مستقبل الرعاية الصحية والخدمات التحولية

بالتزامن مع الخلوة، اعتمد مجلس الوزراء السياسة الوطنية لتعزيز الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، والتي تهدف لبناء نظام طبي وطني يتنبأ بالأمراض ويخصص العلاجات بدقة متناهية، مع تدريب الكوادر الطبية على التعامل مع هذه التقنيات لضمان أعلى معايير السلامة والأخلاقيات الرقمية.

واختتمت الفعاليات بالتأكيد على أن هذا التحول هو "مشروع وطني سيادي" يهدف لترسيخ مكانة الإمارات كأكثر حكومات العالم جاهزية للمستقبل، مع الالتزام بجدول زمني صارم ينتهي بنهاية عام 2026 لتحقيق المستهدفات المعلنة.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط