في خطوة استراتيجية ترسم ملامح مستقبل العمل الحكومي لعام 2026 وما بعده، شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، اليوم الأربعاء 20 مايو 2026، انطلاق "خلوة الذكاء الاصطناعي المساعد" (Agentic AI) في العاصمة أبوظبي، تأتي هذه الخلوة تنفيذاً لرؤية القيادة الرشيدة في جعل الإمارات المختبر العالمي الأول لتطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
حضر فعاليات الخلوة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، إلى جانب أكثر من 400 من صناع القرار والوزراء والقيادات الحكومية، لبحث آليات دمج "الوكلاء الأذكياء" في صلب المنظومة الإدارية للدولة.
| المساعد الذكي (Agentic AI) | القطاع المستهدف | الهدف الاستراتيجي |
|---|---|---|
| مساعد المشتريات | سلاسل التوريد والعمليات | تسريع إجراءات التعاقد وتقليل الكلفة التشغيلية. |
| مساعد التدقيق الضريبي | المالية والرقابة | رفع دقة الامتثال الضريبي وفحص البيانات الضخمة. |
| مساعد سعادة المتعاملين | الخدمات الحكومية | تقديم استجابات فورية وشخصية لجمهور المتعاملين. |
| مساعد الدعم التقني | البنية الرقمية | إدارة الأنظمة التقنية وحل المشكلات البرمجية ذاتياً. |
مستهدفات 2026: نحو حكومة "ذكية بالكامل"
أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال الخلوة أن الهدف هو الوصول إلى أتمتة 50% من الخدمات والعمليات الحكومية بنهاية عام 2028، مشيراً إلى أن عام 2026 يمثل نقطة التحول من الذكاء الاصطناعي التقليدي إلى "الذكاء الاصطناعي المساعد" الذي يمتلك القدرة على اتخاذ القرار وتنفيذ المهام المعقدة بشكل مستقل.
ويمكن للمهتمين بمتابعة تطورات هذه المبادرات والخدمات الرقمية المرتبطة بها زيارة البوابة الرسمية لحكومة دولة الإمارات للاطلاع على آخر التحديثات والخدمات المؤتمتة.
الدفعة الأولى من المساعدين الأذكياء
تم خلال الخلوة الإعلان عن إطلاق الدفعة الأولى من المساعدين الأذكياء الذين سيبدأون العمل فوراً في عدة جهات اتحادية، وتتميز هذه الأنظمة بقدرتها على التعلم المستمر والتفاعل مع الموظفين كشركاء رقميين، وليس مجرد أدوات برمجية، مما يساهم في تقليص البيروقراطية وزيادة سرعة الإنجاز.
تجربة "أدنوك" والذكاء الفيزيائي
استعرض الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، مسيرة شركة "أدنوك" في تبني الذكاء الفيزيائي، حيث كشف عن استخدام منصة "ENERGYAi" التي نجحت في تدريب آلاف الموظفين وتفعيل أكثر من 115 مساعداً ذكياً، مما ساهم في رفع كفاءة الإنتاج وتقليل الانبعاثات الكربونية عبر الروبوتات الميدانية.
تعزيز التنافسية العالمية
من جانبه، أوضح معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، أن الإمارات تمتلك اليوم بنية تشريعية هي الأكثر مرونة عالمياً لاستيعاب تقنيات (Agentic AI)، وأشار إلى أن الخلوة وضعت جداول زمنية صارمة لكافة الجهات الحكومية لضمان الانتقال السلس نحو هذه المنظومة، مؤكداً أن "الحكومات التي لن تتبنى المساعدين الأذكياء ستواجه فجوة إنتاجية كبيرة في المستقبل القريب".
تضمنت الجلسات الختامية للخلوة ورش عمل تقنية ركزت على أمن المعلومات وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، لضمان أن يكون التحول الرقمي آمناً ومستداماً ويخدم رفاهية المجتمع الإماراتي في المقام الأول.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!