تمثل الحرف التقليدية جزءاً من الذاكرة الثقافية للمجتمع؛ لذا يسهم بقاء المهن القديمة في الحفاظ على هوية الأسواق الشعبية.
وفي هذا الإطار، أمضى خالد الهران ستة عقود محترفاً لصناعة الحلوى في الأزقة الشعبية بمحافظة الأحساء؛ إضافة لما تقدم، اعتمد الهران على هذه المهنة لبناء مسيرته بعد أن بدأها في سن 15 عاماً، وفقاً لما نقلته قناة "العربية".
كما استمر صانع الحلوى في ممارسة حرفته رافضاً الانتقال لأي مهنة أخرى؛ لهذا السبب ظلت مصدر رزقه طوال تلك السنوات.
التمسك بالمهنة وتكريس الشغف
تحول احتراف إعداد الحلوى لدى الهران إلى مسار مهني رافقه في أغلب سنوات عمره، بالإضافة إلى ما سبق، اختار الحرفي التمسك بمهنته التقليدية رافضاً العمل في أي مجال آخر لتكون مصدر رزقه الأساسي.
بناء السمعة في الأسواق الشعبية
إتقان العمل والممارسة المستمرة في أزقة السوق الشعبي بالأحساء ساهم في جعل الهران اسماً معروفاً لمرتادي السوق وزواره، وفق ما ذكرته "العربية".
مسيرة طويلة وبدايات مبكرة
عاش الهران تفاصيل قصة مهنية امتدت لـ 60 عاماً في مجال صناعة الحلوى؛ وفي السياق نفسه، يقول الهران عن بداياته: "بدأت العمل في هذه المهنة منذ أن كان عمري 15 عاما وبدأتها مع أخي وأكملت حتى هذا العمر دون العمل في مهنة أخرى."
إرث الحرف التقليدية وتجديد الشغف
تشكل مسيرة الهران انعكاساً لبيئة حاضنة للحرف التقليدية؛ علاوة على ذلك، حققت أمانة الأحساء إنجازاً رسمياً بفوزها برئاسة «المدن المبدعة» في تجمع الحرف اليدوية والفنون الشعبية، ومن الجدير بالذكر أن هذا التتويج يأتي ضمن شبكة المدن المبدعة التابعة لمنظمة اليونسكو، والتي تضم 84 مدينة على مستوى العالم تعنى بصون التراث اللامادي. Nabdalarab
إلى ذلك، وعن سر استدامته في هذا المجال، أكد الهران أن شغفه المستمر يدفعه دائماً لتجديد وصفاته وتقديم نكهات تبهر المتذوقين؛ بناءً على ذلك، تجسد تجربته نموذجاً لكيفية تحويل المهن التراثية إلى هوية تجارية راسخة تسهم في نقل تقاليد المنطقة وإضافة لمسات إبداعية لها عبر الأجيال. Okaznews
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!