انطلقت اليوم في سواحل مدينة تبوك أعمال التمرين التعبوي "استجابة 24" بتدشين من أمير منطقة تبوك، كما تشهد الفعاليات مشاركة واسعة من 42 جهة تمثل قطاعات العمل الحكومي والخاص.
في سياق ذي صلة، تجري التدريبات الميدانية بحضور قيادات وممثلي المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، ولهذا السبب، تهدف هذه الأعمال إلى تعزيز الجاهزية الميدانية، فضلاً عن رفع مستوى التنسيق المشترك للتعامل مع الطوارئ.
تطوير آليات التدخل السريع
يعكس التمرين حرص القطاعات المشاركة على تطوير آليات الاستجابة الفعّالة للحوادث البيئية في المنطقة الساحلية، إضافةً إلى ذلك، تمهد التدريبات المشتركة الطريق لتحديث إجراءات التدخل الميداني بين القطاعين الحكومي والخاص.
أهداف تمرين «استجابة 24» ودعم إمارة تبوك
أوضح عادل الغامدي، المدير التنفيذي للعمليات الإقليمية في المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، أن التمرين يُنظم هذا العام لضمان تنفيذ الخطة الوطنية لمكافحة التلوث النفطي، إلى جانب الوقوف ميدانياً على مستوى جاهزية جميع القطاعات في البيئة البحرية.
ومن جانبه، أكد الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك دعم أعمال التمرين التعبوي من قِبل إمارة المنطقة، مشدداً خلال تدشينه للفعاليات بمكتبه على أهمية تسخير كافة الإمكانات والموارد لإنجاحه. Jeddah24
حماية البيئة البحرية
يمثل التمرين خطوة عملية لتعزيز الحماية للبيئة البحرية التي ترتبط بالحياة اليومية في سواحل تبوك، بمعنى أن هذا التحرك يهدف إلى تأمين المناطق الساحلية ضد الحوادث البيئية المحتملة.
بناءً على ذلك، قد يسهم رفع مستوى الجاهزية في تقليل أي آثار سلبية على الشواطئ والموارد الطبيعية التي تعتمد عليها المنطقة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!