تتسارع خطى توظيف التقنيات الحديثة لابتكار بيئات تعليمية متطورة تلبي احتياجات الفئات الخاصة في المؤسسات الأكاديمية، حيث حصدت طالبتان من كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الجوف جائزة التميز الدولية (Excellence Award) عن ابتكار مشروع "Morph" التعليمي.
وجاء هذا التتويج ضمن فعاليات المسابقة الدولية الثانية للذكاء الاصطناعي في التعليم لعام 2026، والتي تُقام منافساتها في هونغ كونغ بتنظيم مباشر من تحالف بحوث وتعليم الذكاء الاصطناعي (AIREA) التابع لجامعة التعليم هناك (EdUHK).
تفاصيل التتويج في منافسات هونغ كونغ
نالت الجائزة الطالبتان غيداء بنت حمدان الفلاح وصافية بنت رافع الرحيم إثر مشاركتهما ضمن مسار توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، بينما تشرف على هذا المشروع أستاذ هندسة البرمجيات المساعد الدكتورة مشاعل بنت ناصر الخمسان.
إشادة دولية وتطويع للتقنية
صدر الإعلان الرسمي عن هذا الإنجاز الأكاديمي في 24 يوليو 2026 ليوثق نجاح مشاركة كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الجوف في المنافسات الدولية لتقنيات التعليم بهونغ كونغ؛ إذ تُوج المشروع بهذا اللقب بعد تقييم فاعلية فكرته في دمج التقنية بالتعليم. وكالة الأنباء السعودية (واس)
إلى جانب ذلك، يعكس هذا التكريم قدرة الكوادر الطلابية في الجامعة على ابتكار حلول برمجية متقدمة تدمج بين التحليل اللحظي للإشارات الدماغية والنظريات التعليمية المعتمدة، مما يبرز التوجه الأكاديمي نحو دعم الفئات ذات الاحتياجات الخاصة وتسهيل رحلتهم المعرفية عبر توفير بيئات تعلم تكيّفية. Ajel
آلية عمل منصة "Morph" التكيفية
يُعد مشروع "Morph" المتوج بالجائزة منصة تعلم تكيّفية تستهدف طلبة التعليم العالي من ذوي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، حيث تعتمد في عملها الأساسي على رصد مستوى انتباه الطالب بشكل لحظي.
وتُنفذ عملية الرصد هذه من خلال تحليل دقيق للإشارة الدماغية (EEG)، لتقوم المنصة فوراً بإعادة صياغة المادة الدراسية آلياً في قالب تعليمي أكثر ملاءمة بمجرد رصد أي انخفاض في مستوى الانتباه.
كما تستند تلك المعالجة السريعة للبيانات إلى نظريات تعليمية معتمدة؛ بهدف ضمان جودة الاستيعاب لدى الطالب وتحسين تجربته الأكاديمية بشكل عام.
توظيف التقنية لخدمة ذوي الاحتياجات
يبرز الإنجاز الأخير قدرة طلبة جامعة الجوف على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير حلول تعليمية مبتكرة تلبي الاحتياجات الفعلية للمتعلمين داخل القاعات الدراسية.
وفي هذا السياق، تستهدف هذه المشاريع تحديداً الفئات ذات الاحتياجات الخاصة لتذليل العقبات أمامهم، وبالتالي يمثل المشروع خطوة عملية ملموسة نحو دمج الذكاء الاصطناعي بنجاح في مسارات التعليم الجامعي.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!