الخريجي يؤكد من مانيلا التزام المملكة بتوسيع الشراكات الاقتصادية مع دول آسيان وتغليب مسار التعاون الإقليمي

الخريجي يؤكد من مانيلا التزام المملكة بتوسيع الشراكات الاقتصادية مع دول آسيان وتغليب مسار التعاون الإقليمي

تسعى المملكة العربية السعودية إلى توسيع نطاق تعاونها الإقليمي وتوطيد شراكاتها الاقتصادية مع دول جنوب شرق آسيا، وتزامناً مع ذلك، يشارك نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، نيابةً عن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، في مؤتمر معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا (TAC) المنعقد في العاصمة الفلبينية مانيلا تحت عنوان "منع النزاعات والدبلوماسية الوقائية".

تعزيز الشراكة بين المملكة ورابطة آسيان

أكد المهندس وليد الخريجي في كلمته أهمية توطيد الثقة المتبادلة بين الدول، مقراً بالدور الحيوي لرابطة آسيان في دعم السلام والاستقرار، علاوة على ذلك، رحب معاليه بالتقدم المحرز عبر قمم آسيان الأخيرة لدعم التكامل الاقتصادي ومواجهة التحديات المشتركة.

ومن جانبه، بيّن نائب وزير الخارجية التزام المملكة بتعزيز شراكتها مع آسيان، مستنداً إلى إنجازات قمم آسيان ومجلس التعاون الخليجي، لافتاً الانتباه إلى أهمية العمل المشترك لفتح آفاق النمو، ودعم المرونة الاقتصادية، فضلاً عن النهوض بالمصالح المتبادلة.

رؤية 2030 وتغليب التعاون الاقتصادي

أوضح الخريجي أن رؤية السعودية 2030 تقوم على مبدأ تغليب التعاون على المواجهة، وتتخذ من الشراكة الاقتصادية محركاً أساسياً للسلام الدائم، مشيراً إلى أن المملكة، كطرف في المعاهدة، تدعم مبادئها عبر مسارات تشمل:

  • تعزيز التعاون متعدد الأطراف.
  • دعم مساعي الدبلوماسية الوقائية.
  • حماية حرية الملاحة.
  • تشجيع الحوار كوسيلة مفضلة لحل النزاعات.

الموقف من التحديات الأمنية الإقليمية

جدد نائب وزير الخارجية دعوة المملكة إلى الحوار وخفض التصعيد لتحقيق الاستقرار الإقليمي، كما أعاد معاليه تأكيد إدانة المملكة للهجمات الإيرانية غير المشروعة التي استهدفت ناقلات النفط والغاز، والبنية التحتية، والمناطق المدنية في الخليج، مشدداً على حق الدول في الدفاع عن نفسها وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

إلى ذلك، أدان الخريجي الادعاءات الباطلة لميليشيا الحوثي باتهام المملكة بفرض حصار على اليمن، مؤكداً رفض الهجمات المتكررة للميليشيا على المدنيين والبنية التحتية الحيوية، ومن هذا المنطلق، جدد دعم المملكة الراسخ للشعب اليمني وحكومته الشرعية، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الفلبين فيصل الغامدي لأعمال المؤتمر.

اللقاءات الثنائية وتعزيز الشراكة الإقليمية

على هامش أعمال مؤتمر معاهدة الصداقة والتعاون (TAC) في العاصمة الفلبينية مانيلا، التقى معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي بأمين عام رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) الدكتور كاو كيم هورن في ، وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز الشراكة بين المملكة ودول الرابطة، فضلاً عن البناء على مخرجات قمة الرياض لدعم النمو والاستقرار الإقليمي. Ajel

وفي سياق متصل بتعزيز التعاون الإقليمي والدولي خلال المؤتمر ذاته، عقد الخريجي اجتماعاً ثنائياً مع وزير خارجية جمهورية سنغافورة الدكتور فيفيان بالاكريشنان، حيث استعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وناقشا أبرز التحديات والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك لتنسيق المواقف حيالها. Alriyadh

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒