يبحث وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي ونظيره الأمريكي ماركو روبيو في العاصمة الفلبينية مانيلا مسار الشراكة الاستراتيجية والملفات الإقليمية، حيث تتركز المباحثات الجارية على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) حول تنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب بشأن قطاع غزة والملف الإيراني والأمن المائي.
تفاصيل المباحثات الثنائية بشأن قطاع غزة
يتبادل الجانبان الرؤى حول تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، كما يؤكد وزير الخارجية المصري أهمية اتخاذ عدة خطوات لتهيئة المناخ لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة واحتواء التصعيد.
ومن الجدير بالذكر أن هذه الخطوات تشمل وفقاً للمباحثات:
- استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي.
- ضمان النفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق.
- الإسراع في بدء مباشرة عمل اللجنة المعنية بإدارة القطاع.
- سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية.
- وقف الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
بنود معلنة لخطة إنهاء النزاع
توضح تفاصيل المباحثات أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقطاع غزة تنص بشكل رئيسي على إنهاء الحرب فوراً في حال موافقة طرفي النزاع عليها، في حين تتألف الخطة التي وافق عليها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من عشرين نقطة.
وأوضح أن الخطة الأمريكية تعتمد على المحددات التالية:
- أن يكون قطاع غزة منزوع السلاح.
- أن يُحكم القطاع من قبل لجنة فلسطينية مدعومة بخبراء دوليين.
- عدم وجود أي دور لحركة حماس في إدارة القطاع.
تنسيق إقليمي لاستكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة ترامب
اتفق وزيرا خارجية مصر والأردن خلال مباحثاتهما في في إطار التنسيق الإقليمي المشترك، على ضرورة استكمال جميع استحقاقات المرحلة الأولى من خطة ترامب في قطاع غزة، وقد شهد اللقاء التوافق الدبلوماسي على مواصلة التشاور الوثيق للتعامل مع القضايا والتحديات الإقليمية الراهنة وخدمة المصالح المشتركة. المصدر
وبالتوازي مع ذلك تزامناً مع المفاوضات الجارية في العاصمة المصرية في ، شددت مصر وقطر على أهمية تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من الاتفاق الذي يستند إلى خطة العشرين بنداً، حيث تضمنت هذه التحركات الدبلوماسية بحث آليات الدخول في المرحلة الثانية لضمان استمرار جهود الاستقرار في المنطقة. وكالة الأناضول
تطورات الملف الإيراني وأمن القرن الأفريقي
يتناول اللقاء التطورات المرتبطة بالملف الإيراني، إذ يستعرض الوزيران الجهود المبذولة لخفض التصعيد الإقليمي، إضافة لما تقدم، يؤكد الجانبان أهمية الالتزام بمذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين الأمريكي والإيراني، واستئناف المفاوضات وصولاً إلى التوصل لاتفاق نهائي.
إلى ذلك وعلى صعيد القرن الأفريقي، يشدد الوزير عبد العاطي على ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، ويتمثل ذلك في تأكيد الجانب المصري دعمه لمؤسسات الدول الوطنية واحترام سيادتها ووحدة أراضيها، معلناً رفضه لأي إجراءات أو سياسات تقوض الاستقرار الإقليمي.
الأمن المائي وقواعد القانون الدولي
يتطرق وزير الخارجية المصري إلى ملف الأمن المائي، مؤكداً أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي الحاكمة لاستخدام الموارد المائية العابرة للحدود، ويتضح من ذلك أن هذا الالتزام يهدف إلى تحقيق مصالح جميع دول حوض النيل.
في سياق ذي صلة، يشدد الجانب المصري خلال المباحثات على رفضه التام لأي إجراءات أحادية في هذا الملف.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنسيق المشترك
يختتم الوزيران المباحثات بالتأكيد على أهمية مواصلة البناء على ما تحقق في إطار الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين البلدين، ثم يتفق الجانبان على تعزيز التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية.
ومن جهة أخرى، يعرب الجانبان عن تطلعهما لمواصلة وتيرة التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة، نظراً لأن هذا التنسيق يهدف لتعزيز القدرة على التعامل مع مختلف التحديات الدولية، والاستمرار في العمل المشترك لدعم الأمن والاستقرار.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!