يشهد لبنان تحركات إقليمية ودولية مستمرة تهدف إلى دعم استقراره وبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها، وفي هذا الإطار رحب الرئيس اللبناني جوزيف عون بموقف الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الداعم للبنان وشعبه في مواجهة التحديات الراهنة.
خلفية الدعم الدولي والخليجي لسيادة لبنان
جاءت إشادة الرئيس اللبناني عقب اجتماع وزاري عُقد بين الولايات المتحدة الأمريكية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي أكد خلاله الوزراء مجدداً التزامهم الكامل بسيادة لبنان وأمنه واستقراره ووحدة أراضيه، كما رحب الاجتماع بالمفاوضات الثنائية الجارية بين إسرائيل ولبنان برعاية الولايات المتحدة، وبوضع نهج عملي يتيح استعادة الأمن وبسط سلطة الدولة. المصدر
وفي سياق متصل بالجهود الدولية لدعم استقرار لبنان، كشفت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني أن إيطاليا وفرنسا اتفقتا على تشكيل تحالف لدعم لبنان بعد انتهاء مهمة قوات «يونيفيل» المقررة بنهاية العام الحالي، مضيفةً عقب محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الجانبين ناقشا إمكانية عقد مؤتمر دولي حول هذه القضية. صحيفة عكاظ
ومن جانبه، أكد عون في بيان نشره عبر منصة "إكس"، أن هذا الموقف يعكس عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع بلاده بدول المجلس.
دعم مؤسسات الدولة والإصلاحات
ثمّن عون تأكيد دول مجلس التعاون الخليجي على أهمية الحفاظ على أمن لبنان واستقراره ووحدة أراضيه، مشيداً في الوقت نفسه بحرص دول المجلس المستمر على دعم مسار الإصلاحات وتعزيز مؤسسات الدولة، بما يلبي تطلعات اللبنانيين نحو بناء دولة قوية وقادرة وعادلة.
حصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية
أعرب الرئيس اللبناني عن تقديره لدعوة دول المجلس إلى بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية، إذ أوضح أن هذه الدعوة تنسجم مع الدستور اللبناني والقرارات الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، بالإضافة إلى القرارات الحكومية الصادرة في هذا الشأن.
مواصلة الدعم الإنساني والتنموي
أبدى عون امتنانه لاستعداد دول الخليج العربي لمواصلة تقديم الدعم الإنساني والتنموي، حيث يساهم هذا الدعم في تخفيف الأعباء الاقتصادية وتحسين الظروف المعيشية للشعب اللبناني، بناءً على ذلك، أكد أن لبنان سيبقى حريصاً على تطوير أفضل العلاقات مع الدول العربية الشقيقة، ولا سيما دول مجلس التعاون الخليجي، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار الإقليمي.
التصدي للتدخلات الإقليمية
أعلن وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في بيان لهم، أمس الخميس 25 يونيو الجاري، أن التصدي لوكلاء إيران وبرنامجها الصاروخي يمثل أمراً أساسياً لتحقيق سلام دائم، إضافةً إلى ذلك، شدد الوزراء على أن أي تجارة أو استثمار مع طهران سيكون قابلاً للإلغاء، ويبقى رهناً بالتزامها بتنفيذ مذكرة التفاهم المبرمة مع الولايات المتحدة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!