السعودية تتصدر دول مجموعة العشرين في مؤشر الأمان لعام 2025 بنسبة 97.7 بالمئة

السعودية تتصدر دول مجموعة العشرين في مؤشر الأمان لعام 2025 بنسبة 97.7 بالمئة

تصدرت المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى بين دول مجموعة العشرين في "مؤشر الأمان لعام 2025"، إثر إعلان الهيئة العامة للإحصاء أن نسبة 97.7% من السكان يشعرون بالأمان أثناء سيرهم بمفردهم ليلاً، وتستند هذه النتائج الرسمية إلى "مسح جودة الحياة الشخصي" المدرج ضمن قاعدة بيانات الأمم المتحدة لمؤشرات أهداف التنمية المستدامة، ويُترجم ذلك إلى أن جهود الدولة توفر طمأنينة ملموسة واستقراراً في المحيط المعيشي.

تفاصيل وأرقام مسح جودة الحياة الشخصي

ينعكس تصدر المملكة لمؤشر الأمان مباشرة على تفاصيل الحياة اليومية للسكان؛ إذ يتيح التنقل في مختلف الأوقات ضمن بيئة مستقرة، بالإضافة إلى ما سبق، تمكن هذه المستويات المرتفعة من الأمان النساء وكبار السن من ممارسة مهامهم اليومية ليلاً دون مخاوف في مناطق سكنهم.

ومن جانبها، أعلنت الهيئة العامة للإحصاء التفاصيل الرقمية لنتائج المؤشر، والتي تقيس مستويات الشعور بالأمان بين مختلف فئات المجتمع، كما أوضحت الهيئة أن جميع أعمالها الإحصائية تُنفذ وفق منهجية موحدة، وتتوافق تماماً مع المعايير والإجراءات المعتمدة لدى المنظمات الإحصائية الدولية.

الفئة الديموغرافية نسبة الشعور بالأمان أثناء السير ليلاً تفصيل الدرجات
إجمالي السكان 97.7% المرتبة الأولى بين دول مجموعة العشرين
الإناث (15 عاماً فأكثر) 94.9% 81.7% بدرجة عالية، 13.2% إلى حد ما
كبار السن (60 - 64 عاماً) 97.2% 87.2% بدرجة عالية، 10% إلى حد ما

في سياق ذي صلة، أظهرت البيانات مستويات مرتفعة من الشعور بالأمان موزعة على الفئات الديموغرافية، وفقاً للتفصيل التالي:

  • مؤشرات النساء: أثبتت النتائج أن 94.9% من الإناث البالغات 15 عاماً فأكثر يشعرن بالأمان أثناء السير بمفردهن ليلاً في مناطق سكنهن، وفي تقسيم تفصيلي لهذه النسبة، أفادت 81.7% من النساء بأنهن يشعرن بالأمان بدرجة عالية، بينما ذكرت 13.2% أنهن يشعرن بالأمان إلى حد ما، ومن هذا المنطلق، يعكس هذا الرقم تمتع الغالبية العظمى من النساء بإحساس إيجابي بالأمان في الأحياء والمناطق السكنية.
  • مؤشرات كبار السن: بيّنت الأرقام مستويات مرتفعة من الشعور بالأمان لدى هذه الفئة؛ إذ بلغت نسبة الأشخاص في الفئة العمرية بين 60 إلى 64 عاماً، الذين يشعرون بالأمان أثناء السير بمفردهم ليلاً في مناطق سكنهم 97.2%، ووفقاً للتفصيل الرسمي من الهيئة، أكد 87.2% منهم شعورهم بالأمان بدرجة عالية، في المقابل أفاد 10% بأنهم يشعرون بالأمان إلى حد ما.
  • مؤشرات إجمالي السكان: على مستوى السكان بشكل عام، سجلت النسبة 97.7% من إجمالي السكان الذين أكدوا أنهم يشعرون بالأمان أثناء السير بمفردهم ليلاً في مناطق سكنهم، وهو الرقم الذي قاد المملكة لتتصدر المرتبة الأولى بين دول مجموعة العشرين.

مبادرات برنامج جودة الحياة وتفاصيل المؤشر

تعزيزاً لمستويات الشعور بالأمان المذكورة، أطلقت المملكة مبادرات أمنية وتقنية مستمرة ضمن برنامج جودة الحياة الذي بدأ عام 2018 كأحد برامج رؤية السعودية 2030، وشملت الجهود الحكومية المشتركة تطوير المنصة الموحدة «أمن»، وتحديث مراكز الشرطة، إلى جانب توفير تجهيزات ذكية للمركبات، استناداً إلى ذلك، أسهمت هذه الخطوات في تحويل البلاد إلى وجهة جاذبة للفعاليات العالمية. Aleqt

ومن جهة أخرى، وفي تفصيل للتركيبة السكانية داخل المؤشر، أظهرت البيانات تفريقاً عند قياس نسبة المواطنين منفصلين عن الإجمالي العام؛ إذ بلغت نسبة السعوديين الذين يشعرون بالأمان أثناء التنقل ليلاً 97%، ويأتي هذا الرقم ليوضح تفصيل الفئات مقارنة بالنسبة الإجمالية البالغة 97.7% والتي تغطي المواطنين والمقيمين معاً في المملكة. Alsaudi

الخطوات المؤسسية الشاملة لتعزيز الاستقرار

أكدت الهيئة العامة للإحصاء في توضيحها لنتائج المؤشر، أن هذه الأرقام المتقدمة تعكس الجهود المستمرة التي تبذلها مختلف قطاعات الدولة لتعزيز الأمن والأمان في جميع مناطق ومحافظات المملكة، وتأتي هذه الإجراءات لتنسجم مع مستهدفات "رؤية السعودية 2030"، التي تهدف بالأساس إلى توفير حياة كريمة لكافة السكان، فضلاً عن تحسين مستويات جودة الحياة.

وأضافت الهيئة، في إشارتها إلى الخطوات المستمرة المرتبطة بهذه الإحصاءات، أن هذه الجهود لا تنحصر في جانب واحد، بل تشمل العديد من المجالات المترابطة، والتي تتضمن توفير مظلة في:

  • الأمن الاقتصادي، والأمن الغذائي.
  • الأمن البيئي، والأمن الصحي.
  • الأمن الاجتماعي، والأمن السياسي، والأمن الفكري.
  • الأمن التقني والسيبراني.

وفيما يخص المرحلة المقبلة، أوضحت الهيئة أن الخطوات المتوقعة تعتمد على الاستمرار في تطوير الخدمات المقدمة للسكان بجميع فئاتهم، بما يسهم في تعزيز الشعور بالاستقرار والأمان، ومن هذا المنطلق، تستند الجهات المعنية على هذه البيانات الدقيقة للمحافظة على مستويات الأمان العالية المسجلة في المؤشرات الدولية، بالتزامن مع بقاء المنهجيات الموحدة في قياس المؤشرات.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒