ما هي تفاصيل المباحثات بين الرئيس العراقي وأمين عام مجلس التعاون الخليجي؟
تستهدف المباحثات استعراض سبل تطوير العلاقات الثنائية، إضافةً إلى توسيع مجالات العمل المشترك لتحقيق المصالح المتبادلة، وقد استقبل الرئيس العراقي نزار آميدي في قصر بغداد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، حيث نقل الأخير خلال اللقاء تحيات قادة دول المجلس، مؤكداً حرصهم على مواصلة مسارات الشراكة والتكامل.
الموقف العراقي إزاء أمن المنطقة
نشرت الرئاسة العراقية بياناً رسمياً عبر منصة «إكس» يوضح تفاصيل المحادثات الجارية خلال يوليو الجاري، وفي البيان، أكد الرئيس العراقي أن «أمن العراق وأمن دول الخليج مترابط ويكمل أحدهما الآخر، وتعزيز التعاون والتنسيق المشترك يمثل ركيزة أساسية لدعم الاستقرار والازدهار في المنطقة وتحقيق المصالح المشتركة لشعوبها».
كما أشار آميدي إلى انتهاج بلاده سياسة تقوم على الانفتاح والتعاون البناء مع المحيطين الإقليمي والدولي، في حين تطرقت المباحثات بين الجانبين إلى ضرورة تكثيف التنسيق والتشاور إزاء القضايا المهمة، بما يدعم الأمن والتنمية إقليمياً.
أبعاد زيارة البديوي والتنسيق الأمني العراقي الخليجي
تأتي مباحثات الرئيس العراقي ضمن جدول زيارة رسمية يُجريها الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي إلى العاصمة بغداد، والتي شملت لقاءات مكثفة مع كبار المسؤولين، من بينهم رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي ووزير الخارجية فؤاد حسين، وقد تركزت هذه اللقاءات على بحث آليات التعاون والتنسيق بين العراق ودول المجلس، فضلاً عن مناقشة مستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية. Ajel
وفي سياق متصل بتأمين المنطقة، أكد وزير الخارجية العراقي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع «البديوي» أن بلاده ترفض بشكل قاطع أي هجمات تطال دول الخليج، كذلك، جدد الترحيب بقدوم الشركات الخليجية للعمل في العراق، وهو ما يعكس توجهاً حكومياً داعماً للاستقرار الأمني والشراكة الاقتصادية. Shafaqna
تطور مسارات الشراكة
رحّب الرئيس العراقي بجهود الأمين العام لمجلس التعاون في تعزيز التشاور المشترك، مشيداً بعمق العلاقات التي تجمع العراق بدول المجلس، علاوة على ذلك، أكد آميدي على ما تشهده هذه العلاقات من تطور متواصل في مختلف المجالات.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!