تستمر فعاليات صناعة الطيران والدفاع العالمية في المملكة المتحدة باستضافة كبرى الشركات والمسؤولين ضمن معرض فارنبرة الدولي للطيران 2026.
وخلال هذه الفعاليات، يجري صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة وإيرلندا الشمالية، زيارة للمعرض يلتقي خلالها كبار المسؤولين البريطانيين وقيادات الشركات الدولية الرائدة في قطاعات الدفاع والطيران والفضاء.
كما تبحث هذه اللقاءات فرص التعاون في التقنيات المتقدمة والابتكار والتنمية الصناعية، إلى جانب سبل الارتقاء بالتعاون الدفاعي بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي.
لقاءات مع مسؤولي الدفاع والصناعة
أبعاد الزيارة لمعرض فارنبرة 2026
جرت جولة سفير المملكة في أروقة المعرض واللقاءات التي عقدها يوم الأربعاء 22 يوليو 2026، إذ تتزامن هذه الزيارة مع فعاليات النسخة الحالية لمعرض فارنبرة الدولي للطيران، والذي تستمر أعماله خلال الفترة من 20 إلى 24 يوليو 2026. وكالة الأنباء السعودية (واس)
علاوة على ذلك، تكتسب هذه المباحثات المباشرة أهميتها من كونها منصة محورية لترجمة الشراكة الإستراتيجية والدفاعية بين الرياض ولندن إلى خطوات عملية، بينما يشكل المعرض فرصة لتسريع مبادرات توطين التقنيات العسكرية المتقدمة وتطوير القدرات الصناعية المشتركة بين البلدين ضمن مستهدفات رؤية 2030. Ajel
وعلى صعيد اللقاءات الثنائية، يعقد سمو السفير اجتماعات مع مسؤولي وزارة الدفاع البريطانية، يتقدمهم مدير التسليح الوطني روبرت بيرس، والمدير العام للصناعة والتجارة والأمن الاقتصادي أفريل جوليف.
إلى جانب ذلك، يلتقي كبير مستشاري الدفاع البريطاني للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نائب الأميرال إدوارد ألغرين، لبحث الملفات المشتركة.
ومن المقرر أن تشمل اللقاءات كذلك مسؤولي شركات بريطانية ودولية، منها "بي إيه إي سيستمز"، و"يوروفايتر"، و"إم بي دي إيه"، و"رولز رويس"، للتركيز على تبادل التقنيات وتنمية الكفاءات لدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
تعزيز الشراكة الصناعية وتوطين التقنيات
تستعرض المباحثات مجالات التعاون القائمة بين الجانبين، فضلاً عن بحث آفاق تطوير مسارات جديدة تتوافق مع الأولويات في مجالات الدفاع والصناعات المتقدمة.
ومن جهته، أكد الأمير عبدالله بن خالد التزام المملكة بتشجيع الشركات البريطانية على تعزيز حضورها الصناعي طويل الأمد في السوق السعودية، والمشاركة الفاعلة في مبادرات التوطين.
وفي سياق متصل، أشار سموه إلى أن توسيع التعاون التقني يعزز التنافسية والمرونة لقطاعي الدفاع في البلدين، بالتزامن مع مشاركة تنفيذيين من الشركات الكبرى في مناقشة فرص تطوير الكفاءات لخدمة التنمية الصناعية في المملكة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!