يفتح استمرار نجاح معرض الدفاع العالمي وتوسعه الدولي آفاقاً واعدة لجودة حياتك ومستقبلك المهني في المملكة العربية السعودية، حيث يساهم هذا الحراك في توفير آلاف الفرص الوظيفية النوعية للكوادر الوطنية في قطاعات الهندسة والتقنية والتصنيع العسكري، إضافةً إلى ذلك، يعزز نمو هذا القطاع من قوة الاقتصاد الوطني عبر توطين الصناعات المتقدمة، مما يضمن بيئة استثمارية آمنة تدعم الشركات المحلية الصغيرة والمتوسطة، ويحقق سيادة تقنية بأيدٍ سعودية تضمن استدامة الرخاء الاقتصادي للأجيال القادمة وفق مستهدفات رؤية 2030.
| المؤشر الإحصائي | إنجازات نسخة عام 2026 |
|---|---|
| عدد الجهات العارضة | 1,486 جهة |
| عدد الدول المشاركة | 89 دولة |
| الوفود الرسمية | 513 وفداً من 121 دولة |
| إجمالي عدد الزوار | 137 ألف زائر |
| قيمة عقود الشراء المعلنة | 33 مليار ريال سعودي |
| العروض الحية (جوية وبرية) | 389 عرضاً |
تشارك الهيئة العامة للصناعات العسكرية حالياً في معرض "يوروساتوري 2026" بالعاصمة الفرنسية باريس بوفد رسمي يقود الجناح السعودي، حيث يتواجد معرض الدفاع العالمي ضمن هذا الجناح لتعزيز مكانته كمنصة عالمية للتكامل، وفي غضون ذلك، شهدت المشاركة الإعلان رسمياً عن إقامة النسخة الرابعة للمعرض في مدينة الرياض خلال شهر يناير 2028، وسط إقبال دولي كبير أدى لتحقيق مستويات مرتفعة في نسب إعادة الحجز قبل أكثر من 19 شهراً من الانطلاق، مما يعكس الثقة العالمية المتزايدة في الجدوى الاستثمارية للمعرض.
ومن جانبه، وقع المعرض اتفاقية مع وزارة الشؤون العالمية الكندية لتأسيس أول جناح وطني كندي في تاريخ المعرض، ليكون منصة للشركات الكندية لعرض تقنياتها أمام صناع القرار في الرياض، كما انضمت شركة الشرق المتطور للصناعات القابضة كشريك مميز للنسخة الرابعة عام 2028، وهي خطوات قد تؤدي لزيادة تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة ونقل التقنية المتقدمة للمصانع المحلية، بما يسهم في خفض التكاليف التشغيلية للمعدات على المدى الطويل.
استراتيجية تمكين المستثمرين وتوطين سلاسل الإمداد
أطلقت الهيئة العامة للصناعات العسكرية مشروع "تمكين المستثمر عبر سلاسل الإمداد" الذي حدد 74 فرصة استثمارية ذات أولوية في قطاع الصناعات العسكرية، موزعة على 6 مجالات دفاعية وأمنية رئيسية، ويهدف هذا المشروع إلى توفير خارطة طريق واضحة للمستثمرين المحليين والدوليين، مما يسهم في تحقيق مستهدفات توطين أكثر من 50% من الإنفاق العسكري بحلول عام . Alsaudinews.
ويتضح من ذلك أن هذه الفرص تشكل المحرك الأساسي للشراكات الدولية التي تُبرم في النسخ المقبلة من معرض الدفاع العالمي، حيث تمنح الشركات العالمية، مثل الشركات الكندية المشاركة في الجناح الجديد، رؤية دقيقة للاحتياجات الفنية والتقنية المطلوبة لتعزيز التكامل مع القاعدة الصناعية السعودية.
تصريحات الرئيس التنفيذي لمعرض الدفاع العالمي
أكد السيد أندرو بيرسي، الرئيس التنفيذي للمعرض، أن "المنصة صُممت لتكون عرضاً عالمياً استثنائياً"، موضحاً أن "المعرض يعمل على إيجاد بيئة تجمع كافة الأطراف المعنية في صناعة الدفاع"، وأضاف بيرسي أن هذه البيئة "تضم القادة ومتخذي القرار والجهات الحكومية والشركات"، مشيراً إلى دور المعرض في جمع المبتكرين والشركاء الاستراتيجيين تحت سقف واحد لتشكيل مستقبل التعاون الدولي.
وأوضح أن تأسيس أول جناح كندي يعكس الثقة الدولية المتنامية في المعرض، لافتاً إلى قدرة المنصة على تعزيز التعاون البنّاء بين مختلف الجهات المعنية بالصناعة، ورحب بيرسي بانضمام شركة الشرق المتطور للصناعات القابضة كشريك مميز، معرباً عن تطلعه للعمل مع كافة الشركاء لمواصلة تعزيز الحضور الدولي للمعرض استعداداً لنسخة 2028 التي يتوقع أن تكون الأكبر مساحة ومشاركة.
الاستعدادات المستقبلية لنسخة 2028
تستمر الاستعدادات المكثفة للنسخة الرابعة طوال عامي 2026 و2027، حيث من المحتمل صدور إعلانات رسمية إضافية حول البرامج والفعاليات في مطلع عام 2027، ويركز المعرض في خططه المستقبلية على توجهات الابتكار وأولويات السوق العالمية، مستفيداً من موقعه الاستراتيجي الذي يضم مدرجاً بطول 2,700 متر ومناطق مخصصة للعروض البرية والبحرية والجوية، بالإضافة إلى مجالات الفضاء والأمن السيبراني.
وفي سياق ذي صلة، تسعى الهيئة العامة للصناعات العسكرية من خلال هذه الفعالية إلى تحقيق السيادة الصناعية الدفاعية عبر تطوير الكفاءات الوطنية، حيث يمكن أن تفتح الفرص الاستثمارية الـ 74 آفاقاً جديدة للمصنعين المحليين، وترتبط هذه الجهود بشكل مباشر بمستهدف توطين 50% من الإنفاق الحكومي العسكري، مما يعزز مكانة الرياض كمركز إقليمي وعالمي رائد لصناعة الدفاع والأمن.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!