السواحه يبرز نمو الاقتصاد الرقمي السعودي لتبلغ قيمته 139 مليار دولار خلال افتتاح مؤتمر LEAP East 2026

السواحه يبرز نمو الاقتصاد الرقمي السعودي لتبلغ قيمته 139 مليار دولار خلال افتتاح مؤتمر LEAP East 2026

افتتح وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، مؤتمر (LEAP East 2026) في هونغ كونغ، مؤكداً اتجاه المملكة العربية السعودية نحو بناء بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي، مما يعزز مكانتها كشريك موثوق في تمكين الاقتصاد الرقمي عالمياً، إلى جانب ربط الشرق بالغرب.

الرؤية الاستراتيجية وتوسع مبادرة LEAP عالمياً

قال الوزير السواحه إن "المملكة العربية السعودية تمضي بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد نحو بناء واحدة من أكثر البنى التحتية للذكاء الاصطناعي جاهزية وإتاحة في العالم، مما يعزز مكانتها شريكًا موثوقًا لتمكين الاقتصاد الرقمي وربط الشرق بالغرب".

وفيما يخص انطلاق المؤتمر في نسخته الحالية خارج الرياض، أوضح السواحه أن "مؤتمر LEAP الذي انطلق من الرياض قبل خمسة أعوام أصبح حركة تقنية عالمية تركت أثرًا مضاعفًا على المملكة والمنطقة والعالم"، مضيفاً أن "انتقال هذه المبادرة إلى الشرق يعكس أهمية المنطقة كمركز محوري لصناعة مستقبل التقنية والذكاء الاصطناعي".

جهود المملكة لربط منظومة الذكاء الاصطناعي عالمياً

شارك الوزير السواحه في الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي بمدينة جنيف خلال الفترة من إلى ، وذلك ضمن الجهود الدولية المتصلة بربط منظومة التقنية، ودعا خلال الحدث دول العالم إلى عقد شراكات استراتيجية لسد الفجوات التقنية، بهدف تمكين أكثر من مليار شخص من الوصول العادل لممكنات الذكاء الاصطناعي. وكالة الأنباء السعودية (واس)

إلى ذلك، أكد السواحه خلال مشاركته الأممية أن المملكة تعمل بفاعلية على ربط الغرب بالشرق والشمال بالجنوب، استناداً إلى موقعها الاستراتيجي وموثوقية بنيتها الرقمية، ومن جانب آخر، شدد على أهمية الانتقال في المرحلة المقبلة من مفهوم «الإنترنت كحق إنساني» إلى تكريس «الذكاء الاصطناعي كحق إنساني»، لضمان شمولية التطور التقني. Ajel

مؤشرات ودلالات حول اقتصاد الشرق في قطاع التقنية

إنفوجرافيك رقمي متطور يعكس هيمنة اقتصاد الشرق في قطاع التقنية، موضحاً نسب الاستحواذ على براءات اختراع الذكاء الاصطناعي وصناعة الشرائح وأشباه الموصلات عبر رسوم بيانية مضيئة.
مؤشرات اقتصاد الشرق في قطاعات التقنية الحيوية عالمياً.

استند وزير الاتصالات وتقنية المعلومات إلى إحصائيات تبرز الثقل الاقتصادي للشرق، مشيراً إلى أن "الشرق يمثل اليوم اقتصادًا حجمه 34 تريليون دولار ويشكل نحو 30٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، بالإضافة إلى اقتصاد رقمي بقيمة 10 تريليونات دولار، ويضم 3.7 مليارات نسمة تمثل 46٪ من سكان العالم".

كما أوضح الوزير أن الشرق بات "مركزًا عالميًا لمحركات الحوسبة والذكاء الاصطناعي"، مستعرضاً المؤشرات الصناعية التالية:

المؤشر التقني والصناعي حصة الشرق عالمياً
براءات اختراع الذكاء الاصطناعي 82٪ من الإصدارات العالمية
سوق أشباه الموصلات احتكار 60٪ من السوق
تصنيع الشرائح المتقدمة 90٪ من التصنيع العالمي

منجزات الاقتصاد الرقمي السعودي ومعدلات نموه

استعرض السواحه التطورات التي حققتها المملكة في قطاعات التقنية، موضحاً "نمو الاقتصاد الرقمي السعودي بنسبة 75٪ خلال ثمانية أعوام ليصل إلى 139 مليار دولار"، في حين أشار إلى "ارتفاع مساهمة القطاع غير النفطي في الناتج المحلي إلى 16٪".

وعلى صعيد البنية التحتية، أضاف أن "السعة التشغيلية لمراكز البيانات قفزت إلى 467 ميجاواط، ما يمثل 47٪ من إجمالي السعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".

مشاركة المرأة السعودية في القوى العاملة التقنية

تصميم بصري يدمج بين مشهد لامرأة سعودية محترفة في بيئة تقنية متقدمة ورسوم بيانية توضح قفزة مشاركة المرأة في القطاع التقني من 7% إلى 35%.
نمو استثنائي لمشاركة المرأة السعودية في قطاع التقنية يتجاوز المعدلات العالمية.

سلّط الوزير الضوء على التطور في مشاركة المرأة، مبيناً أن "مشاركة المرأة السعودية في القوى العاملة التقنية ارتفعت من 7٪ إلى 35٪"، وأكد أن هذه النسبة تأتي "متجاوزة متوسط الاتحاد الأوروبي ووادي السيليكون"، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن "المرأة السعودية تتصدر عالميًا في المشاركة والتمكين في الذكاء الاصطناعي".

خطط البنية التحتية المستقبلية وجذب الاستثمارات

صرّح السواحه، في إطار استراتيجية التوسع لتلبية الطلب المستقبلي، بأن "المملكة تعمل على بناء 6.9 جيجاواط من سعات مراكز البيانات بحلول 2034، تبدأ بـ 3 جيجاواط بحلول 2030، مع توفر 12.8 جيجاواط من الطاقة حاليًا"، وذلك لتصبح المملكة "من الأسرع عالميًا في توفير الطاقة لمشاريع الحوسبة والذكاء الاصطناعي".

وفي ختام كلمته، أشار الوزير إلى أن "المملكة تجمع عناصر النجاح الثلاثة لعصر الذكاء الاصطناعي: الحوسبة، والعملاء، ورأس المال"، موضحاً بناءً على ذلك أن "شركات عالمية كبرى من الشرق بدأت الاستثمار والبناء في المملكة، من بينها ByteDance، وLenovo، وTencent".

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒