السويد تندد بالاعتداءات الإيرانية من الرياض وتشدد على ضرورة حماية الملاحة الدولية في مضيق هرمز

السويد تندد بالاعتداءات الإيرانية من الرياض وتشدد على ضرورة حماية الملاحة الدولية في مضيق هرمز

استقبل وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026، وزيرة خارجية مملكة السويد ماريا مالمير ستينيرغارد في مقر الوزارة بالعاصمة الرياض، حيث عقد الوزيران جلسة مباحثات رسمية تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة والسويد، إلى جانب مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

مباحثات ثنائية لتعزيز التعاون المشترك

ركزت الجلسة الرسمية على استعراض أوجه التعاون بين الرياض وستوكهولم، إذ بحث الجانبان آليات دفع العلاقات الثنائية نحو مستويات متقدمة في مختلف المجالات، كما يهدف هذا اللقاء إلى تنسيق المواقف تجاه التحديات الراهنة بما يخدم المصالح المشتركة للدولتين.

موقف سويدي تجاه أمن الملاحة في مضيق هرمز

أعلنت ماريا مالمير ستينيرغارد، خلال الاستقبال، موقف بلادها المندد بالاعتداءات الإيرانية الأخيرة في المنطقة، معبرة عن تضامن السويد الكامل مع الدول المتضررة من هذه الهجمات، وفي هذا الصدد شدد الطرفان على ضرورة العودة العاجلة لحرية الملاحة في مضيق هرمز إلى وضعها الطبيعي، مع التحذير من التبعات السلبية للأوضاع الراهنة على استقرار الاقتصاد العالمي.

التزام سويدي بتأمين الملاحة الدولية في مضيق هرمز

شاركت السويد مطلع عام 2026 في بيان دولي مشترك مع نحو 20 دولة، أدان بشدة الهجمات الإيرانية على السفن التجارية والمنشآت النفطية، باعتبار أن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز يمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين وسلاسل إمداد الطاقة العالمية. Alkompis.

وفي سياق متصل، يأتي هذا التحرك الدبلوماسي في ظل تحذيرات رسمية أطلقتها الوزيرة ماريا مالمير ستينيرغارد من احتمالات تحول النزاع إلى "حرب كبرى" في المنطقة، مؤكدة استعداد بلادها للمساهمة في جهود دولية تشمل تدابير سياسية وعسكرية دفاعية لضمان حرية الملاحة فور التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، المصدر.

الأوضاع الإنسانية في غزة وخروقات الهدنة في لبنان

وضعت المباحثات الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة على رأس قائمة الأولويات، حيث جرى بحث سبل تكثيف الجهود الدولية الرامية لوقف التصعيد العسكري، إضافة إلى مناقشة الأمير فيصل بن فرحان مع نظيرته السويدية تداعيات الخروقات الإسرائيلية المستمرة للهدنة في لبنان، بالتزامن مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على السلم والأمن الإقليمي ومنع اتساع رقعة الصراع.

جهود دولية لحماية سلاسل الإمداد

تابع الوزيران التطورات المتسارعة وتأثيراتها الأمنية المباشرة على دول المنطقة والعالم، حيث أكد الجانبان أهمية تضافر الجهود الدولية لمواجهة التحديات التي تهدد استقرار سلاسل الإمداد، بغية العمل على بلورة رؤية مشتركة تضمن حماية المصالح الدولية واستقرار الاقتصاد العالمي في ظل الظروف الراهنة.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒