العقيد مسفر القريني يحذر من عقوبات مغلظة تصل للسجن 15 عاماً وغرامة مليون ريال لمساعدي المتسللين

العقيد مسفر القريني يحذر من عقوبات مغلظة تصل للسجن 15 عاماً وغرامة مليون ريال لمساعدي المتسللين

يمثل الالتزام بالأنظمة الحدودية في المملكة العربية السعودية خطاً أحمر لا يمس أمنك الشخصي فحسب، بل يحدد مستقبلك القانوني والمالي بشكل مباشر، حيث إن أي تهاون في إيواء أو نقل المتسللين قد يكلفك حريتك لسنوات طويلة ويضعك تحت طائلة عقوبات مغلظة تصنف كجرائم مخلة بالشرف والأمانة.

وفي هذا الصدد، كشف متحدث حرس الحدود، العقيد مسفر القريني، اليوم 14 يونيو 2026، عن حزمة من العقوبات الصارمة التي تنتظر كل من يثبت تورطه في مساعدة مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، كما شدد العقيد القريني على أن المساعدة المقدمة لهؤلاء المخالفين تعرض الشخص لعقوبة تصل إلى السجن 15 سنة وغرامة مالية تصل إلى مليون ريال، موضحاً أن هذه الإجراءات تأتي لضمان سيادة القانون وحماية الحدود من أي اختراقات قد تؤثر على المنظومة الأمنية الشاملة.

إلى ذلك، تعتزم الجهات الأمنية مواصلة تكثيف عمليات الرصد والتعامل بحزم مع أي طرف يسهل دخول أو تنقل هؤلاء الأفراد داخل أراضي المملكة؛ إذ ترى السلطات أن الوعي المجتمعي والالتزام بالأنظمة هو الركيزة الأساسية لمنع انتشار الجرائم المرتبطة بمخالفي الأنظمة، مثل تهريب المخدرات والأنشطة غير القانونية التي تضر بسوق العمل والأمن العام.

نوع العقوبة/الإجراء التفاصيل والحد الأقصى
عقوبة السجن تصل إلى 15 عاماً
الغرامة المالية تصل إلى 1,000,000 ريال
إجراءات إضافية مصادرة وسيلة النقل والمسكن + التشهير
التصنيف القانوني جريمة كبيرة موجبة للتوقيف ومخلة بالشرف

العقيد القريني يوضح تفاصيل العقوبات المغلظة لمخالفي الأنظمة

أكد العقيد مسفر القريني في تصريحات رسمية أدلى بها خلال مداخلة مع قناة «الإخبارية»، أن المساعدة المقدمة لهؤلاء المخالفين تعرض الشخص لعقوبة تصل إلى "السجن 15 سنة وغرامة تصل إلى مليون ريال"، ولفت المتحدث الرسمي إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار التصدي للظواهر التي تهدد استقرار المجتمع، مبيناً أن الجهات الأمنية لن تتهاون مع أي طرف يسهل دخول أو تنقل هؤلاء الأفراد داخل أراضي المملكة.

تفاصيل عقوبات مخالفة أنظمة أمن الحدود

تنص الأنظمة الصارمة في المملكة على أن كل من يسهل دخول المتسللين أو ينقلهم أو يوفر لهم المأوى، لا تقتصر عقوبته على السجن والغرامة فحسب، بل تمتد لتشمل أيضاً مصادرة وسيلة النقل المستخدمة والمسكن المخصص للإيواء، علاوة على التشهير بالمخالف في وسائل الإعلام المحلية على نفقته الخاصة. Ajel.

ومن الجدير بالذكر أن هذه الأفعال تُصنف ضمن الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف والمخلة بالشرف والأمانة، لذا حثت الجهات الأمنية المواطنين والمقيمين على الإبلاغ عن المخالفين عبر الرقم (911) بمناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و(999) أو (996) في بقية المناطق لضمان استقرار الأمن الوطني.

التداعيات الأمنية وآلية الإبلاغ لضمان استقرار المجتمع

تتجاوز آثار مساعدة مخالفي الأنظمة مجرد العقوبات الفردية، لتصل إلى تهديدات مباشرة تمس كيان المجتمع، وبحسب ما ذكره العقيد مسفر القريني، فإن "مساعدة هؤلاء المخالفين يؤدي إلى انتشار الجريمة وتهريب المخدرات"، وهو ما يترتب عليه الكثير من الآثار الأمنية والاجتماعية والاقتصادية التي قد تستنزف موارد الدولة وتؤثر على جودة حياة المواطنين.

وفيما يخص سبل الاستجابة، حددت السلطات الأمنية قنوات واضحة للمساهمة في حماية الوطن عبر الإبلاغ الفوري عن أي تحركات مشبوهة، فبإمكان المتواجدين في مناطق مكة المكرمة والرياض والمنطقة الشرقية التواصل عبر رقم الطوارئ الموحد (911)، بينما يتاح لبقية مناطق المملكة الإبلاغ عبر الرقمين (999) أو (996)، وذلك بهدف تجفيف منابع الجريمة وضمان عدم تسلل أي عناصر قد تساهم في زعزعة الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المملكة.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒