«الكلمة ورد غطاها».. كيف يؤسس تعليم العرضة السعودية شخصية الأطفال قبل الانخراط في الأداء الحركي؟

«الكلمة ورد غطاها».. كيف يؤسس تعليم العرضة السعودية شخصية الأطفال قبل الانخراط في الأداء الحركي؟

يقدم تعليم العرضة السعودية للأطفال فرصة لتأسيس شخصياتهم على الهوية الوطنية، إلى جانب إكسابهم مهارات الحديث المجتمعي وفن الردود، قبل الانخراط في الأداء الحركي.

وفي هذا السياق، يوضح المدرب في الإتيكيت السعودي ناصر العوجان، في تصريحات متلفزة عبر قناة "الإخبارية"، أن العرضة تتجاوز كونها لوناً من ألوان الأداء الشعبي، إذ تعد وسيلة لترسيخ الهوية وإثبات الحضور، فضلاً عن المحافظة على الموروث الثقافي.

تأسيس الطفل قبل الأداء

إنفوجرافيك إبداعي يستعرض خطوات تأسيس الطفل السعودي وتعليمه المهارات الاجتماعية وآداب الحديث قبل المشاركة في أداء العرضة السعودية.
مراحل تأسيس الطفل وإكسابه مهارات التواصل والهوية الوطنية قبل الانخراط في أداء العرضة.

يبدأ غرس قيم العرضة من الطفولة بتعليم الطفل كيفية الحديث مع الرجال، وطريقة التعريف بنفسه باستخدام الاسم الثلاثي، بناءً على ذلك، يشدد العوجان على أهمية فهم الطفل لمبدأ "الكلمة ورد غطاها" لتعزيز هويته من خلال المظهر والسلوك.

ومن الجدير بالذكر أن هذه المعارف الاجتماعية تسبق مرحلة ممارسة العرضة نفسها ذات التكوين الخاص، حيث يتطلب الأداء الفعلي قدرة الطفل على حمل السيف بالشكل الصحيح، بالإضافة إلى حفظ الكلمات الخاصة بالعرضة قبل المشاركة فيها.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒