كيف تسهم السعودية في توفير الرعاية الصحية للنازحين السودانيين في مصر؟ تنفذ المملكة العربية السعودية مشروعاً طبياً إغاثياً بتكلفة مالية تتجاوز 3618000 دولار أمريكي، حيث يستهدف تغطية احتياجات الرعاية الصحية لأكثر من 1000 نازح سوداني مصاب بمرض الفشل الكلوي جراء الحرب، وفقاً لما أوردته قناة "الإخبارية".
النطاق الجغرافي والأثر الطبي للمشروع
يشمل النطاق الجغرافي لتنفيذ هذا المشروع خمس محافظات مصرية تتمثل في القاهرة والجيزة والإسكندرية والأقصر وأسوان، ويهدف هذا الانتشار إلى تأمين استدامة وصول الجلسات العلاجية المنقذة للحياة إلى مستحقيها من المتضررين.
وفيما يخص الأثر الطبي المباشر لتقديم هذه الرعاية، نقلت التغطية تقييماً للحالات المرضية؛ إذ جاء فيها: "وقال الدكتور محمد منيسي عضو الكلية الملكية لأمراض الباطنة في لندن، إن السودانيين يستفيدوا من هذا العطاء؛ لأن عدم الحصول على العلاج في الوقت المناسب بتلك الحالات يعني فقدان الحياة."
شراكة أممية لعلاج مرضى الفشل الكلوي
يُنفذ هذا المشروع عبر اتفاقية تعاون مشترك وقّعها "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية" مع منظمة الصحة العالمية، إذ تشتمل خطة العمل على ثلاث مراحل رئيسية؛ تبدأ بضمان خدمات الرعاية الصحية المنقذة للحياة، ثم رسم خرائط لمقدمي الخدمات الطبية في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية من النازحين السودانيين، وصولاً إلى ضمان الوصول المستدام إلى العلاج.
وفي توضيح لحجم الأزمة، كشف الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، أن هناك أكثر من 600 مريض سوداني يتلقون جلسات غسيل الكلى، بالإضافة إلى تجاوز أعداد مرضى زراعة الكلى 500 مريض يعتمدون على أدوية مثبطة للمناعة مرتفعة الثمن، مؤكدًا أن تأجيل أي جرعة علاجية قد يؤدي إلى تدهور صحي خطير. وكالة الأنباء السعودية (واس)
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!