أكد مستشار الموارد البشرية، بدر العنزي، خلال مداخلة مع قناة «روتانا خليجية»، أن الروتين الوظيفي يعد من التحديات التي تحد من شغف العاملين، موضحاً أن تنوع المهارات والمهام يشكل المقياس الفعلي لتقييم كفاءة الموظف مقارنة بمدة الخدمة فقط.
تأثير الروتين على الشغف المهني
بين العنزي أن غياب التجديد والتدوير في بيئة العمل ينعكس سلباً على أداء العاملين، بالإضافة إلى إضعاف شغفهم تجاه المهام الموكلة إليهم.
كما قال العنزي: "إن الروتين من أسوأ ما يواجهه الموظف، لأن الإنسان بطبيعته يمل من أي روتين في الحياة، ولا يمكن أن يتحول الروتين إلى شغف".
معايير قياس جودة الموظف
أوضح مستشار الموارد البشرية أن طول مدة الخدمة الوظيفية لا يعكس بالضرورة كفاءة الموظف، وتحديداً إذا افتقرت تلك السنوات إلى التجديد وتعدد المهام والمسؤوليات.
وتابع قائلاً: "ثلاث سنوات خبرة قد تكون أعلى وأكثر فائدة من خبرة 20 عاما اذا كانت هذه السنوات الثلاث بها تنوع في المهارات والخبرات، وهو ما يسمى بالتدوير داخل مكان العمل".
إلى ذلك، حدد العنزي الركائز التي تقيس كفاءة الموظف استناداً إلى مسيرته المهنية، وهي:
- تنوع الخبرات التي اكتسبها الموظف.
- المهام المتعددة التي قام بأدائها.
- القرارات التي تم اتخاذها خلال فترة عمله.
مرونة العمل وتغيير النماذج التشغيلية
بحسب تصريح حديث، أوضح مستشار الموارد البشرية بدر العنزي أن نماذج العمل تتجه نحو التخلص من قيود الوقت الصارمة، متوقعاً أن تفقد ساعات العمل المكتوبة في العقود قيمتها خلال السنوات القليلة المقبلة، وأشار إلى أن اعتماد نظام العمل بمعدل ست ساعات يومياً يُعد النموذج الأفضل والقابل للتطبيق في الوضع الحالي؛ بهدف القضاء على النمطية المعتادة. Ajel
ومن جهة أخرى، يؤكد خبراء أن تسارع بيئات العمل الحديثة وتعقيد المشهد الاقتصادي يفرضان على إدارات الموارد البشرية تغيير نماذجها التشغيلية التقليدية، إذ تتطلب استراتيجية إدارة رأس المال البشري الناجحة اليوم بناء ثقافة مؤسسية مرنة تواكب هذا التسارع، مما يسهم بشكل مباشر في دعم التوجه الاستراتيجي للمؤسسات، فضلاً عن استقطاب المواهب والاحتفاظ بها. Oracle
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!