تراجع تاريخي للعواصف الغبارية في السعودية لأدنى مستوى منذ 25 عاما بفضل مبادرة السعودية الخضراء

تراجع تاريخي للعواصف الغبارية في السعودية لأدنى مستوى منذ 25 عاما بفضل مبادرة السعودية الخضراء

تُعد مراقبة التغيرات المناخية والإنذار المبكر من العوامل الداعمة لحماية الصحة العامة وسلامة قطاع النقل في دول الإقليم، وقد سجلت دول المنطقة 51 ساعة من أحداث العواصف الغبارية والرملية خلال يوم 6 يوليو الجاري، وفق ما أعلنه المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية؛ حيث ترتبط بيانات هذا الرصد المتواصل بشكل مباشر بمؤشرات جودة الهواء.

تباين نشاط العواصف الغبارية في المملكة والإقليم

يأتي هذا الارتفاع المؤقت في الساعات الغبارية بعد أن سجلت المملكة أدنى نشاط للعواصف منذ أكثر من 25 عاماً خلال شهر يونيو 2026، فقد شهدت المنطقتان الوسطى والشرقية انخفاضاً بنسبة 99%، بينما وصلت النسبة إلى 100% في الحدود الشمالية، وهو ما أرجعه المركز الإقليمي إلى مبادرة السعودية الخضراء وبرامج الاستمطار وتقنين الرعي. Ajel

ومن الجدير بالذكر أن أرقام العواصف الغبارية والرملية تشهد تذبذباً يومياً ملحوظاً في دول الإقليم يعكس التغيرات الجوية السريعة، ففي 3 يوليو 2026، أي قبل ثلاثة أيام من الإحصائية الحالية، بلغ إجمالي النشاط الإقليمي 53 ساعة غبارية، واقتصر نصيب السعودية حينها على خمس ساعات فقط مقارنة بـ 22 ساعة في الأردن و16 ساعة في إيران. Alwathaq

توزيع الساعات الغبارية في دول المنطقة

إنفوجرافيك ثلاثي الأبعاد يوضح توزيع الساعات الغبارية في دول الإقليم وتصدر إيران وباكستان تليها السعودية.
توزيع ساعات العواصف الغبارية في دول الإقليم ليوم 6 يوليو يعكس تفاوتاً ملحوظاً.

أوضحت البيانات تصدر إيران لدول المنطقة في نشاط العواصف، تلتها باكستان، ثم المملكة العربية السعودية، في حين انعدم النشاط في عدد من الدول الأخرى.

الدولة عدد الساعات الغبارية
إيران 19 ساعة
باكستان 17 ساعة
السعودية 11 ساعة
الأردن 3 ساعات
قطر ساعة واحدة

وفي المقابل، لم تُسجل أي ساعات لعواصف مشابهة في بقية دول المنطقة خلال الفترة ذاتها.

جهود الرصد والإنذار المبكر

تصميم يدمج بين شاشات الرصد والإنذار المبكر المتقدمة والمساحات الخضراء الشاسعة، في إشارة لجهود مكافحة التصحر.
تكامل جهود الرصد والإنذار المبكر مع مشاريع التشجير وزيادة الغطاء النباتي للحد من العواصف الرملية.

يتابع المركز الإقليمي بشكل مستمر مسار العواصف وتطوراتها لتدعيم قدرات الرصد والإنذار المبكر؛ إذ تهدف هذه القراءات إلى مساعدة الجهات المعنية في الحد من التبعات التي تتركها هذه الظواهر المناخية على الصحة العامة، والبيئة، فضلاً عن قطاع النقل المتأثر بها.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒