ترتبط جودة البيئة المحيطة في المملكة بشكل مباشر بسلامة المراعي الطبيعية وقدرتها على الحد من الظواهر المناخية القاسية؛ وفي هذا الصدد، أصدر المركز الوطني للأرصاد تقريراً فنياً يوضح أن المراعي تمثل "خط الدفاع الأول ضد زحف التصحر"، وذلك بالتزامن مع فعاليات الشهر الجاري يونيو 2026، مؤكداً أن حماية هذه المساحات تساهم في تقليل مستويات الغبار في الجو والحفاظ على استدامة الموارد الرعوية.
| المجال | التفاصيل والمستهدفات |
|---|---|
| نطاق التأهيل | 8 ملايين هكتار من المراعي المتدهورة |
| التوزيع الجغرافي | 26 موقعاً مختلفاً حول المملكة |
| المبادرة المرجعية | مبادرة السعودية الخضراء |
| الأثر البيئي المتوقع | تقليل الإجهاد المائي وتثبيت التربة السطحية |
تفاصيل تحذيرات المركز الوطني للأرصاد بشأن تدهور المراعي
أوضح المركز الوطني للأرصاد عبر منصة (إكس) أن العواصف الغبارية والرملية تؤثر بشكل مباشر وملموس على النظم البيئية الرعوية، حيث تتسبب في "فقدان التربة السطحية وتراجع جودة الأعلاف الطبيعية المتاحة للماشية"، وفي سياق متصل، لفتت التقارير الفنية إلى أن العواصف الترابية القوية تعمل على تعرية التربة وإزالة الطبقة السطحية الغنية بالمواد العضوية والعناصر الغذائية الضرورية لنمو النباتات، مما يترتب عليه زيادة الإجهاد المائي ودفن النباتات والبذور القائمة، إلى جانب تسريع عمليات تبخر الرطوبة من باطن الأرض.
التداعيات المتوقعة وخطوات تعزيز الاستدامة البيئية
تسهم الخطوات الجارية في تعزيز قدرة الأراضي السعودية على مواجهة التحديات المناخية، حيث تركز الاستراتيجية الوطنية للمراعي على حماية التنوع الأحيائي وتنظيم عمليات الرعي لضمان عدم استنزاف الغطاء النباتي، وفي الوقت ذاته، يرى محللون أن إعادة تأهيل المساحات المتدهورة في 26 موقعاً مختلفاً ستؤدي إلى تقليل حدة زحف الرمال وتثبيت التربة، مما قد يسهم في الحد من تكرار العواصف الغبارية الموسمية.
علاوة على ذلك، فإن تحسين جودة الغطاء النباتي قد ينعكس إيجاباً على تقليل الإجهاد المائي في المناطق الرعوية، وهو ما يدعم استدامة النظم البيئية الطبيعية على المدى الطويل، بما يحقق مستهدفات مكافحة التصحر والجفاف وفق المعايير الوطنية المعتمدة في المملكة العربية السعودية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!