تعاون سعودي صيني لتطوير تقنيات أغشية متطورة تهدف لخفض استهلاك الطاقة في تحلية المياه

تعاون سعودي صيني لتطوير تقنيات أغشية متطورة تهدف لخفض استهلاك الطاقة في تحلية المياه

تعمل المملكة العربية السعودية على توسيع نطاق شراكاتها الدولية لتعزيز ريادتها في قطاع المياه وتبني أحدث الحلول العلمية لمواجهة التحديات المائية؛ وفي هذا السياق، أعلنت الهيئة السعودية للمياه عن توقيع مذكرة تفاهم في العاصمة الصينية بكين مع مركز أبحاث العلوم البيئية التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، بهدف دفع عجلة التعاون العلمي والبحثي في مجالات الابتكار وتقنيات المياه.

تكامل بحثي لتعزيز الريادة في تقنيات المياه

تقود الهيئة السعودية للمياه هذه الجهود عبر ذراعها البحثي؛ معهد ابتكار تقنيات المياه والأبحاث المتقدمة (وتيرا)، الذي يركز على توطين المعرفة التقنية، علاوة على ذلك، تأتي الشراكة مع الأكاديمية الصينية للعلوم استكمالاً لسلسلة من التعاونات الاستراتيجية، حيث وقعت الهيئة في اتفاقية مع مجموعة "Shenzhen Water" الصينية لإنشاء مركز أبحاث مشترك في "واحة المياه" برابغ، مخصص لابتكار حلول مستدامة تدعم الأمن المائي. Slaati.

كما تستهدف الهيئة، من خلال خبرات الأكاديمية الصينية التي تُعد أول مؤسسة بحثية شاملة لعلوم البيئة في الصين، تطوير جيل جديد من الأغشية المتقدمة لخفض استهلاك الطاقة في التحلية، بما يدعم ريادة المملكة العالمية في هذا المجال.

محاور التعاون في تطوير الأغشية ومعالجة المياه

تركز مذكرة التفاهم على مسارات تقنية دقيقة تشمل تطوير الأغشية والمواد المتقدمة المستخدمة في تحلية المياه، باعتبارها ركيزة أساسية لرفع كفاءة الإنتاج وتقليل التكاليف التشغيلية، وبالإضافة إلى ما سبق، يشمل التعاون البحث في تقنيات معالجة المياه الصديقة للبيئة وتنفيذ مشاريع بحثية مشتركة تعالج القضايا التقنية المعقدة في هذا القطاع الحيوي.

ومن جهة أخرى، تهدف الاتفاقية من الناحية العملية إلى تفعيل تبادل الباحثين والخبراء بين الجانبين، وتنظيم برامج تدريبية متخصصة لبناء القدرات الوطنية، ويظهر ذلك جلياً في سعي الهيئة من خلال هذه الخطوة إلى نقل المعرفة وتأهيل الكوادر السعودية للتعامل مع أحدث تقنيات المياه العالمية، بما يضمن استمرارية الإمدادات المائية وفق المعايير المعتمدة.

استدامة الموارد وخفض استهلاك الطاقة

تتضمن المذكرة دراسة إنشاء منصات ومعامل بحثية مشتركة تهدف إلى ابتكار حلول تقنية تسهم في خفض استهلاك الطاقة وتقليل الأثر البيئي لعمليات إنتاج ومعالجة المياه، بناءً على ذلك، يسعى هذا التوجه إلى تعزيز كفاءة الخدمات المقدمة للمستفيدين مع الحفاظ على التوازن البيئي من خلال تقليل الانبعاثات والنفايات الناتجة عن عمليات التحلية، بما يتماشى مع التوجهات الاستراتيجية للهيئة.

وفي سياق ذي صلة، تتطلع الهيئة السعودية للمياه من خلال خبرات المؤسسة الصينية إلى بناء قاعدة معرفية صلبة تدعم الابتكار المستمر وتطوير منتجات بحثية تتحول إلى حلول تطبيقية تخدم المنظومة المائية، ويعني ذلك ضمان تطوير تقنيات تتناسب مع الظروف المناخية والجغرافية للمملكة، مما يرفع من جودة وكفاءة الخدمات المائية في مختلف المناطق.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒