تتواصل المساعي الدبلوماسية لتنفيذ بنود الاتفاق الإطاري الخاص بترتيبات الحدود واستعادة الاستقرار في الأراضي اللبنانية، وفي هذا السياق، رحب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي بمضامين الاتفاق الإطاري، فضلاً عن الجهود اللبنانية والأمريكية الرامية لانسحاب إسرائيل واستعادة لبنان سيادته.
موقف مجلس التعاون تجاه سيادة لبنان
أصدر البديوي بياناً رسمياً جدد فيه الموقف الخليجي، وقد تضمن البيان النقاط التالية:
- دعم جمهورية لبنان في "استعادة كامل حقوقها وبسط سيادتها على كامل أراضيها".
- تأييد الخطوات التي تسهم في "حصر قرار السلم والحرب بيد مؤسسات الدولة الشرعية".
- توفير الظروف التي "تمكن الشعب اللبناني الشقيق من العيش في أمن واستقرار وازدهار".
الإشادة بالجهود الدبلوماسية الأمريكية
أشار الأمين العام إلى أن دول المجلس تدعم "لغة الحوار والطرق السلمية والدبلوماسية لحل كافة النزاعات"، كما أشاد بدور الولايات المتحدة في "مسار هذا الاتفاق الاطاري والمفاوضات والاتفاقات الذي ترعاها".
تفاصيل تطبيق الاتفاق الإطاري
يتضمن الاتفاق الإطاري إقامة منطقتين نموذجيتين للبدء بتطبيقه، وهما زوطر الشرقية وزوطر الغربية في الجنوب، حيث يتم انسحاب إسرائيلي منهما ونقل مسؤوليتهما للجيش اللبناني، وتأتي هذه الخطوة ضمن آلية متدرجة تهدف إلى تأمين انتشار الجيش اللبناني، وبالتالي تحقيق انسحاب شامل من جميع الأراضي المحتلة وفق جدول تسلسلي. CNN بالعربية
ومن جانبه، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن الاتفاق الإطاري الثلاثي الموقع يمثل «الخطوة الأولى» نحو استعادة سيادة الدولة على كامل أراضيها دون شريك، مشدداً على مواصلة العمل حتى إنهاء الاحتلال، إلى جانب إتاحة عودة اللبنانيين إلى أرضهم ومنازلهم وتثبيت الاستقرار. العربية
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!