تقنية جديدة تقودها أستاذة بجامعة الملك فيصل لتحويل الانبعاثات الكربونية إلى مورد اقتصادي

تقنية جديدة تقودها أستاذة بجامعة الملك فيصل لتحويل الانبعاثات الكربونية إلى مورد اقتصادي

تبحث القطاعات الصناعية والبيئية باستمرار عن آليات مستدامة للتعامل مع التحديات التي تفرضها الانبعاثات الضارة، لذا كشفت أستاذ الكيمياء في جامعة الملك فيصل، الدكتورة مريم الدغيم، في مداخلة لقناة "الإخبارية"، عن تفاصيل تقنية جديدة للتعامل مع النفايات الكربونية واستغلالها.

تفاصيل الابتكار في معالجة الكربون

إنفوجرافيك ثلاثي الأبعاد يوضح عملية تحويل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون إلى مواد صناعية باستخدام المحفزات النانوية.
آلية عمل الابتكار الجديد في تحويل الانبعاثات الكربونية إلى موارد اقتصادية عبر المحفزات النانوية.

قالت الدكتورة مريم الدغيم: «نجحنا في تحويل الانبعاثات الكربونية من عبء اقتصادي وبيئي إلى مادة قابلة للاستفادة منها في الصناعة والبتروكيماويات».

كما أضافت: «الفكرة تعتمد على تحويل ثاني أكسيد الكربون من تحد بيئي إلى مورد اقتصادي بلاد من اعتباره انبعاثا يجب التخلص منه بتطوير تقنيات معينة لذلك»، إلى جانب ذلك، أوضحت أن «المحفزات النانوية محرك أساسي لذلك التفاعل ليكون ثاني أكسيد الكربون أكثر كفاءة مما يقرب تلك التقنية إلى التطبيقات الصناعية؛ فيتحول من نفايات إلى مادة يمكن أن نتتج مواد كيميائية تدخل في الصناعات والطاقة».

الانعكاس الاقتصادي والبيئي المتوقع

تصميم إبداعي يبرز التوازن بين الاستدامة البيئية والنمو الاقتصادي كعائد متوقع لتقنية معالجة الكربون.
الأثر المزدوج لتقنية معالجة الكربون في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق الاستدامة البيئية.

قد يسهم هذا الابتكار العلمي في تقليل التكاليف المرتبطة بمعالجة الانبعاثات الضارة وتحويلها إلى رافد صناعي واقتصادي، في حين يُحتمل أن يؤدي توظيف هذه التقنية إلى دعم قطاعات البتروكيماويات والطاقة بمواد كيميائية مستدامة، الأمر الذي ينعكس على الجهود المحلية لتقليل العبء البيئي وتحسين كفاءة استغلال الموارد المهدرة في التطبيقات الصناعية المباشرة.

التداعيات والخطوات المستقبلية

تؤسس هذه التقنية لمرحلة قادمة تركز على نقل الأبحاث المخبرية إلى نطاق التطبيق الصناعي العملي، استناداً إلى ذلك، يدعم هذا التوجه الاعتماد على المحفزات النانوية لرفع كفاءة التفاعلات الكيميائية، بما يخدم استراتيجيات الاستدامة ويسرّع من الاستفادة من مخرجات البحث العلمي في تلبية المتطلبات الصناعية.

جامعة الملك فيصل وتأثير الاستدامة

حققت جامعة الملك فيصل في يونيو المرتبة 35 عالميًا ضمن تقييم التايمز لتأثير الاستدامة، متقدمة من المرتبة 99 في الأعوام السابقة، حيث سجلت الجامعة حضوراً ضمن أفضل 100 مؤسسة عالمياً في ستة من أهداف التنمية المستدامة، ويظهر ذلك جلياً في الهدف السابع المعني بتوفير طاقة نظيفة، والهدف التاسع المتعلق بالصناعة والابتكار. Ajel

ومن جهته، أكد رئيس جامعة الملك فيصل، الدكتور عادل بن محمد أبو زناده، أن الجامعة تبنت هوية مؤسسية ترتكز على مجالات الأمن الغذائي والاستدامة البيئية، موضحاً أن المنظومة الابتكارية والأكاديمية وُجّهت لتطوير حلول للتحديات التنموية المرتبطة باحتياجات المجتمع ومستهدفات رؤية المملكة 2030. Akhbaar24

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒