جامعة نجران تحصل على الاعتماد المؤسسي الكامل من هيئة تقويم التعليم والتدريب حتى عام 2033

جامعة نجران تحصل على الاعتماد المؤسسي الكامل من هيئة تقويم التعليم والتدريب حتى عام 2033

يضمن حصول جامعة نجران على الاعتماد المؤسسي الكامل اعترافاً وطنياً بجودة برامجها، مما يرفع من تنافسية خريجيها في سوق العمل ويعزز الثقة في مخرجاتها التعليمية والبحثية.

وجاء هذا الاستحقاق بعدما أقر المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي منح الجامعة هذا الاستحقاق الوطني بعد عمليات تقييم شاملة، حيث يبدأ سريان الاعتماد من يونيو الجاري ويستمر حتى مايو من عام 2033م.

وعلاوة على ذلك، تستهدف الجامعة في المرحلة المقبلة استكمال الاعتمادات البرامجية لجميع تخصصاتها العلمية المتبقية، وذلك لضمان شمولية معايير الجودة والتميز تحت مظلة هذا الاعتماد المؤسسي الجديد.

البند التفاصيل
الجهة المانحة هيئة تقويم التعليم والتدريب (المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي)
نوع الاعتماد اعتماد مؤسسي كامل
تاريخ البدء يونيو 2026م
تاريخ الانتهاء مايو 2033م

تفاصيل الاعتماد والجدول الزمني للاستحقاق

منح المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي الجامعة هذا الاعتماد بعد مراجعة دقيقة استوفت خلالها كافة متطلبات الجودة الوطنية، تعكس هذه الخطوة التزام المؤسسة بتطبيق معايير التميز في مساراتها الأكاديمية والإدارية.

إلى ذلك، يضع هذا التاريخ الجامعة ضمن قائمة المؤسسات التعليمية المعتمدة رسمياً في المملكة، باعتبار أن الاعتماد يمثل نقطة انطلاق لتعزيز مكانة الجامعة وتطوير بيئتها التعليمية بما يتوافق مع أفضل الممارسات العالمية.

دلالات الاعتماد وكفاءة الأنظمة الجامعية

يعد الاعتماد المؤسسي الكامل شهادة تؤكد استيفاء الجامعة لمعايير الجودة المعتمدة، ويبرهن هذا الإنجاز على كفاءة الأنظمة الأكاديمية والإدارية المعمول بها داخل أروقة الجامعة في الوقت الراهن.

وفي سياق متصل، تظهر النتائج قدرة الجامعة على تحقيق أهدافها الاستراتيجية بفاعلية، فضلاً عن مساهمة هذا الاستحقاق في فتح آفاق لتطوير الشراكات الأكاديمية والمجتمعية بناءً على معايير موثوقة ومعتمدة من الجهات الرسمية.

تطور مسيرة الجودة في جامعة نجران

يأتي هذا الاستحقاق امتداداً لسلسلة من النجاحات الأكاديمية التي بدأتها الجامعة بحصولها على أول اعتماد مؤسسي كامل في فبراير من عام ، وذلك بعد زيارة تقييمية شاملة أجراها فريق من الخبراء الدوليين للتحقق من جودة العمليات الأكاديمية والبحثية. Sra7h.

ومن جهة أخرى، يشكل تجديد الاعتماد حتى عام 2033 ركيزة أساسية تدعم توجهات الجامعة في نيل الاعتمادات البرامجية لكافة تخصصاتها، لاسيما وأنها نجحت في وقت سابق في اعتماد 9 برامج أكاديمية متنوعة شملت مجالات الهندسة والطب والعلوم الحاسوبية والشريعة.

تصريحات رئيس الجامعة حول الإنجاز

أكد رئيس الجامعة الدكتور عبدالرحمن الخضيري أن النجاح تحقق بفضل الدعم الكبير الذي يحظى به قطاع التعليم من القيادة الرشيدة، وأوضح أن تكاتف جهود منسوبي الجامعة كان المحرك الأساسي لهذا الاستحقاق.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور الخضيري في تصريح رسمي: "هذا الإنجاز يأتي بفضل ما يحظى به قطاع التعليم من دعم القيادة الرشيدة -أيدها الله-، ونتيجة للجهود المتكاملة التي بذلها منسوبو الجامعة في مختلف القطاعات الأكاديمية والإدارية".

كذلك، أوضح أن الاعتماد يمثل محطة هامة للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمجتمع وضمان التميز المؤسسي المستدام، مع التشديد على أهمية الاستحقاق في تعزيز جودة الأبحاث العلمية والمخرجات التعليمية للجامعة.

ركائز استيفاء معايير الجودة والتميز

اعتمدت الجامعة في مسيرتها لنيل الاعتماد على ركائز أساسية تضمن استدامة الجودة وتطوير البنية التحتية، وشملت هذه الركائز تحديث المناهج لتتوافق مع المعايير الوطنية ومتطلبات التنمية.

  • تحقيق المواءمة بين الأهداف الاستراتيجية والممارسات الفعلية في الميدان التعليمي.
  • تطوير الكوادر الأكاديمية والإدارية لرفع كفاءة الأداء المؤسسي المستمر.
  • تعزيز العمليات البحثية وربطها باحتياجات التنمية الوطنية وخدمة المجتمع.
  • تطبيق أنظمة رقابة داخلية لضمان الالتزام بمعايير المركز الوطني للتقويم.
  • تحديث المرافق والتقنيات التعليمية لدعم الابتكار والبحث العلمي.

وفي الوقت الراهن، تعمل الجامعة حالياً على شمولية الجودة لتغطي كافة الكليات والأقسام العلمية المتبقية، الأمر الذي يعكس رغبة جادة في نيل الاعتمادات البرامجية لكافة التخصصات تحت مظلة الاعتماد المؤسسي الكامل.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط