جولة ميدانية لرئيس هيئة الغذاء والدواء في مراكز أبحاث أمريكية لتعزيز توفر أحدث علاجات الأورام والأمراض الوراثية بالمملكة

جولة ميدانية لرئيس هيئة الغذاء والدواء في مراكز أبحاث أمريكية لتعزيز توفر أحدث علاجات الأورام والأمراض الوراثية بالمملكة

ماذا تعني تحركات الهيئة العامة للغذاء والدواء الأخيرة في الولايات المتحدة للمواطن السعودي؟ تعني اقتراب المملكة من توفير أحدث الحلول العلاجية للأورام والأمراض الوراثية المستعصية داخل المستشفيات الوطنية، وضمان الحصول على أدوية جينية متطورة تخضع لأعلى معايير الرقابة والسلامة، مما يقلل مستقبلاً من الحاجة للعلاج في الخارج عبر توطين هذه الممارسات العالمية.

الجهة المزروة في فيلادلفيا محور التركيز والبحث التقني
مستشفى الأطفال في فيلادلفيا تقنيات الخلايا التائية وأدوات التحرير الجيني الحديثة
كلية الطب بجامعة بنسلفانيا تطوير وتصنيع تقنيات العلاج الخلوي والجيني
الاجتماع السنوي العالمي (DIA) الجوانب التنظيمية والتصنيعية للمنتجات العلاجية المبتكرة

تفاصيل جولة الجضعي في مراكز الأبحاث والتقنيات الحيوية الأمريكية

يجري الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء الدكتور هشام بن سعد الجضعي، في يونيو الجاري، جولة ميدانية واسعة في مدينة فيلادلفيا الأمريكية، شملت مراكز بحثية وطبية عالمية مرموقة للاطلاع على أحدث تقنيات العلاجات المتقدمة والتقنيات الحيوية، وتأتي هذه التحركات على هامش مشاركة معاليه في أعمال الاجتماع السنوي العالمي لجمعية معلومات الأدوية (DIA).

وفي هذا الصدد، شملت الجولة الميدانية زيارة مستشفى الأطفال في فيلادلفيا وقسم الأبحاث والعلاج الخلوي والجيني في كلية الطب بجامعة بنسلفانيا، حيث اطلع الوفد السعودي على تجارب متقدمة في تطوير وتصنيع تقنيات الخلايا التائية وأدوات التحرير الجيني الحديثة، كما استمع الدكتور الجضعي إلى عروض متخصصة حول آليات تطوير هذه العلاجات واستكشاف مؤشرات علاجية جديدة لها.

إلى ذلك، تركز المباحثات الحالية على الجوانب التنظيمية والتصنيعية المرتبطة بالمنتجات العلاجية المبتكرة في مجالات الأورام والأمراض المناعية والوراثية، إذ تهدف الهيئة من خلال هذه اللقاءات إلى نقل المعرفة التقنية وتطبيق أفضل الممارسات الدولية في الرقابة على الأدوية الحيوية، بينما يرافق الوفد مجموعة من الخبراء لضمان مواءمة هذه التقنيات مع المتطلبات التنظيمية المحلية.

مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية 2040

تهدف الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية، التي تمثل الإطار الوطني الشامل لهذه الزيارات الدولية، إلى جعل المملكة مركزاً عالمياً رائداً في هذا القطاع بحلول عام ، وتسعى الاستراتيجية إلى رفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي لتصل إلى 3%، بأثر مالي يُقدر بنحو 130 مليار ريال، مع التركيز على أربعة توجهات رئيسية تشمل اللقاحات، والتصنيع الحيوي، والجينوم، وتحسين زراعة النباتات. Saudipedia.

وفي سياق ذي صلة، تدعم جولة وفد الهيئة في مراكز الأبحاث الأمريكية توجه "الجينوم والعلاجات المتقدمة" تحديداً، حيث تسعى الهيئة لتطوير أطر تنظيمية مرنة تسرع من توطين ابتكارات التحرير الجيني، الأمر الذي يسهم في تحقيق الريادة الإقليمية للمملكة في قطاع العلوم الصحية بحلول عام .

التداعيات والخطوات المتوقعة لتطوير المنظومة الصحية والرقابية

تعمل الهيئة العامة للغذاء والدواء حالياً على تعزيز جاهزيتها التنظيمية لمواكبة التطورات المتسارعة في مجالات العلاجات المتقدمة، وبناء منظومة بحث وابتكار وطنية تدعم استدامة توفر الأدوية الحيوية المبتكرة، فضلاً عن سعي الهيئة للاستفادة من التجارب العالمية الرائدة في تقييم وتنظيم المنتجات العلاجية لضمان كفاءتها وسلامتها.

ومن جانب آخر، تمهد هذه الزيارات الطريق لتوطين ابتكارات التحرير الجيني بما يخدم مستهدفات رؤية المملكة 2030 والاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية، وإلى جانب ذلك تعزز هذه الشراكات الدولية مكانة المملكة كمركز إقليمي موثوق في قطاع العلوم الصحية والتقنيات الطبية المتقدمة، ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تحديثاً في الأطر التنظيمية لتسهيل دخول هذه المنتجات المبتكرة إلى السوق السعودي.

وفي إطار متصل، تستمر الهيئة في جهودها لمواكبة التطورات العلمية والتنظيمية لضمان ريادة المملكة في قطاع التقنية الحيوية، وهو ما يمثل التزاماً بدعم الابتكار الصحي ورفع مستوى جودة الخدمات العلاجية المقدمة للمواطنين، إضافة إلى أن هذه المبادرات تسهم في جذب الاستثمارات النوعية لقطاع الصناعات الدوائية في المملكة.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒