تسهم الخطط التنموية والدعم المالي الأحدث لليمن في تغطية النفقات التشغيلية والرواتب وتوفير المشتقات النفطية لأكثر من 70 محطة لتوليد الكهرباء في مختلف المحافظات اليمنية، مما ينعكس مباشرة على تلبية الاحتياجات الأساسية لليمنيين.
وجاء ذلك خلال استضافة البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في مقره بمدينة الرياض، اليوم، لاجتماع "مجموعة شركاء اليمن"، وقد عُقد الاجتماع برئاسة مشتركة ضمت المملكة المتحدة، ومكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن، ومجموعة البنك الدولي، حيث بحث المشاركون التحديات التنموية، إلى جانب سبل تعزيز التعاون وتنسيق الجهود لتسريع العملية التنموية.
ومن جانبه، أوضح مساعد المشرف العام على البرنامج، المهندس حسن العطاس، أن هذه الجهود تتوازى مع مواصلة تنفيذ مشاريع ومبادرات بالشراكة مع المنظمات الدولية والمؤسسات التنموية، ومن ثم تحقيق نتائج مستدامة تدفع بجهود السلام والاستقرار في الجمهورية اليمنية.
توسيع نطاق الدعم المالي والتنموي
قال المهندس حسن العطاس، خلال الاجتماع، إن البرنامج يواصل توسيع نطاق أثره التنموي في الداخل اليمني، كما بيّن أن البرنامج دشن خلال النصف الأول من عام 2026 حزمة من المشاريع التنموية الحيوية بلغت قيمتها 1.9 مليار ريال سعودي.
وأضاف العطاس أن البرنامج قدم أيضاً دعماً للموازنة اليمنية بمبلغ 1.3 مليار ريال لتغطية النفقات التشغيلية والرواتب، موضحاً أن الدعم تضمن تقديم مشتقات نفطية لتغذية محطات الكهرباء في جميع المحافظات.
مجموعة شركاء اليمن: التمويل الدولي والتحديات التنموية
أقرّت مجموعة البنك الدولي حديثاً إطار شراكة قُطرية جديد مع اليمن يمتد للفترة من عام 2026 إلى 2030، وذلك في سياق متصل بجهود شركاء التنمية الدوليين، بالتزامن مع الموافقة على أربع عمليات تنموية جديدة تبلغ قيمتها الإجمالية 285 مليون دولار، ويرتكز الإطار الجديد على محاور أساسية تشمل تحسين التغذية، وزيادة توفير الكهرباء، بالإضافة إلى دعم قطاعات الزراعة ومصايد الأسماك. وكالة الأنباء السعودية (واس)
ومن جهة أخرى، تبرز أهمية هذا التنسيق التنموي في ظل التحذيرات التي أطلقها المنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن جوليان هارنيس، من تدهور الأوضاع الإنسانية، حيث أشار إلى أن خطة الاستجابة في العام الماضي لم تُموَّل سوى بنسبة 28 في المائة، وفي السياق نفسه، أكد هارنيس أن الأولويات الحالية يجب أن تنصب على قطاعات الصحة العامة، وسوء التغذية، فضلاً عن معالجة انعدام الأمن الغذائي للحد من تفاقم الأزمة. العربية
حصيلة المشاريع السعودية في اليمن
نفذ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن منذ تأسيسه 287 مشروعاً ومبادرة، استهدفت قطاعات أساسية استجابةً للاحتياجات التنموية للجمهورية اليمنية، وقد توزعت هذه الأعمال التنموية على 8 قطاعات حيوية، شملت:
- التعليم.
- الصحة.
- الطاقة.
- المياه والنقل.
- الزراعة والثروة السمكية.
- البرامج التنموية.
- تنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!