يتمكن قاصدو الحرمين الشريفين من ترتيب زيارتهم الروحانية والاستعداد المبكر للاستماع إلى رسالة الجمعة عبر معرفة هوية الخطباء المعتمدين لأولى جمعات العام الهجري الجديد، الأمر الذي يسهل متابعة المحتوى التوجيهي المقدم.
وفي هذا الصدد، أعلنت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي رسمياً تكليف فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن حميد لإلقاء خطبة الجمعة بالمسجد الحرام، وفضيلة الشيخ الدكتور خالد المهنا لإلقاء الخطبة بالمسجد النبوي، وذلك يوم الجمعة القادم الموافق 4 محرم 1448هـ (19 يونيو 2026).
إلى ذلك، تعمل الرئاسة حالياً على إنهاء الاستعدادات التقنية والتنظيمية لاستقبال المصلين، إذ يمثل هذا الإعلان بداية التنفيذ الميداني لخطط الرئاسة في مطلع العام الجديد لضمان وصول الرسالة الدينية لكل مسلم.
| المسجد | الخطيب | التاريخ الهجري | المناسبة |
|---|---|---|---|
| المسجد الحرام | فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن حميد | 4 محرم 1448هـ | الجمعة الأولى في العام الهجري الجديد |
| المسجد النبوي | فضيلة الشيخ الدكتور خالد المهنا | 4 محرم 1448هـ | الجمعة الأولى في العام الهجري الجديد |
تفاصيل تكليف خطيبي الجمعة في الحرمين الشريفين
كشف البيان الصادر عن رئاسة الشؤون الدينية عن اختيار كفاءات علمية شرعية رفيعة المستوى لهذه المهمة، حيث يتولى الشيخ الدكتور صالح بن حميد المنبر في مكة المكرمة، بينما يصدح صوت الشيخ الدكتور خالد المهنا في رحاب المسجد النبوي بالمدينة المنورة.
ومن جانبها، أوضحت الرئاسة أن هذه الاختيارات تأتي ضمن سياق تنظيمي دقيق ومستمر تشرف عليه أعلى المستويات، فضلاً عن سعي الإعلان المبكر إلى إطلاع الجمهور على جدول الخطباء المعتمد لتسهيل المتابعة، خاصة مع اهتمام الملايين حول العالم بترتيب مشاهدة البث المباشر عبر القنوات الناقلة.
تعزيز الدور التوجيهي لرئاسة الشؤون الدينية بالحرمين
تُشرف رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي على تنظيم هذه الخطب بصفتها جهازاً مستقلاً استُحدث بقرار من مجلس الوزراء في عام ، ليتولى حصرياً المهام التوجيهية والإرشادية والإشراف على الأئمة والمؤذنين، بما يضمن تعزيز الرسالة العلمية للحرمين الشريفين ونشر قيم الوسطية والاعتدال. wikipedia.
كما يجسد تكليف الشيخ صالح بن حميد، الذي يشغل عضوية هيئة كبار العلماء ومنصب مستشار بالديوان الملكي، والشيخ خالد المهنا، الأكاديمي المتخصص في السنة النبوية، توجه الرئاسة نحو استثمار الكفاءات العلمية العليا لتقديم الخطاب الديني الرسمي في أولى جمع العام الهجري الجديد .
الخطوات التنظيمية المرتقبة في مطلع العام الهجري
تندرج هذه الخطب ضمن حزمة واسعة من البرامج الدينية والإرشادية التي تستهدف تقديم أرقى الخدمات الوعظية لقاصدي الحرمين، ويتوقع أن تشهد أروقة المسجد الحرام والمسجد النبوي كثافة في الحضور تزامناً مع بداية العام الهجري الجديد، مما يتطلب تنسيقاً عالياً لضمان انسيابية دخول وخروج المصلين.
وفي سياق متصل، تواصل الرئاسة تكثيف جهودها الميدانية لضمان جودة الأداء المنبري ووصول رسالة الخطبة بوضوح تام، مع الاستمرار في تقديم الدروس العلمية والحلقات التوجيهية، في حين يظل التركيز منصباً على تعزيز قيم الوسطية والاعتدال من خلال هذه المنابر التي تخاطب العالم أجمع.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!