ما هي أبعاد الاستهداف الأخير للمنطقة الجنوبية في السعودية وموقف البرلمان العربي منه؟ إجابةً على ذلك، أدان رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، استهداف ميليشيا الحوثي للمنطقة الجنوبية في المملكة العربية السعودية بصواريخ باليستية، معتبراً هذا الهجوم تصعيداً خطيراً يقوض أمن المنطقة وينتهك القانون الدولي.
تضامن عربي لحماية الأمن القومي
أكد اليماحي وقوف البرلمان العربي التام إلى جانب المملكة العربية السعودية، مشدداً على دعم البرلمان لكافة الإجراءات المشروعة التي تتخذها الرياض لحماية أمنها وصون سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
كما أوضح رئيس البرلمان العربي أن أمن السعودية يعد ركيزة أساسية وجزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، مما يعني أن أي مساس بأمن المملكة يمثل مساساً مباشراً بأمن واستقرار المنطقة بأسرها.
إشادة بجاهزية القوات السعودية
أشاد اليماحي بيقظة وكفاءة القوات المسلحة السعودية في التعامل مع الحدث، منوهاً بالجاهزية العالية التي أظهرتها القوات في التصدي لهذه الهجمات وإحباطها.
مطالبات بقرارات دولية حازمة
حذر اليماحي من أن استمرار هذه الاعتداءات السافرة يشكل تحدياً للجهود الإقليمية والدولية لإرساء الاستقرار، حيث أوضح أن هذا النهج العدائي يقوض المساعي الرامية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية.
وبناءً على ذلك، طالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته، مع التشديد على ضرورة اتخاذ موقف حازم لوضع حد لهذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.
الخلفية الميدانية للاعتراض وتداعيات إنهاء الهدنة
ميدانياً، أعلن المتحدث باسم التحالف العسكري في أن الدفاعات الجوية السعودية تعاملت مع تهديد بصواريخ باليستية أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الجنوبية، وهو ما يُعد أول تصعيد فعلي من نوعه يُنهي حالة الهدنة التي استمرت بين الأطراف المعنية منذ عام 2022. وكالة الأنباء السعودية (واس)
وعلى الصعيد السياسي، ترافقت هذه الإدانات مع تحذيرات واسعة من تداعيات الهجوم على مسار الاستقرار الإقليمي، إذ أوضحت التقارير أن استمرار هذه الاعتداءات يعرقل بشكل مباشر الجهود الدولية الهادفة لإرساء الأمن، ويشكل عقبة أمام التوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية. اليوم السابع
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!