يحدد رئيس لجنة المحامين في مكة المكرمة، خالد أبو راشد، الفواصل القانونية الدقيقة بين مرحلتي الاشتباه والاتهام، موضحاً الإجراءات المتبعة للتقصي وجمع المعلومات قبل توجيه أي اتهامات رسمية وإثبات الإدانة.
الفارق بين الاشتباه والاتهام
قال رئيس لجنة المحامين في مكة المكرمة، خالد أبو راشد، إن مرحلة الاشتباه تسبق الاتهام.
وأوضح في مداخلة عبر أثير "إذاعة الإخبارية"، أن هذا الاشتباه يشمل مرحلة شك أو ريبة يُجرى خلالها التقصي وجمع المعلومات، ولا يعني ذلك توجيه اتهام أو ثبوت إدانة.
حالات الاشتباه والإجراءات المتبعة
وبيّن أن حالات الاشتباه تشمل، على سبيل المثال، ظهور علامات ثراء كبير على صاحب دخل محدود، أو وقوع جريمة جنائية وتواجد أشخاص معينين في مسرح الجريمة.
- ظهور علامات ثراء كبير على صاحب دخل محدود.
- وقوع جريمة جنائية وتواجد أشخاص معينين في مسرح الجريمة.
وأشار إلى أن مرحلة الاشتباه تحدث قبل التحقيق، ومن الممكن أن يتم تبرئة المشتبه به خلالها.
التحقيق المبدئي وضمانات العدالة
وأكمل رئيس لجنة المحامين مبيناً أن المشتبه به يخضع لتحقيق، وفي حال انتفاء الأدلة يخرج من دائرة الاشتباه بعد زوال مرحلة الريبة، وقد تشهد العملية إجراءً وحيداً يتمثل في التحقيق المبدئي.
إلى ذلك، توفر أنظمة المملكة الإجراءات الكاملة لضمان العدالة الناجزة، وحماية حقوق المبلغين والشهود في جميع مراحل التقاضي وفق قواعد دقيقة.
الضمانات القانونية في مرحلة الاشتباه
يكفل نظام الإجراءات الجزائية السعودي للمشتبه به، خلال مرحلة الاستدلال والتحقيق المبدئي، حقوقاً قانونية صارمة، من أبرزها حقه في الامتناع عن الإجابة حتى حضور محاميه، كما يمنع النظام بشكل قاطع تحليف المشتبه به، أو استخدام أي وسائل إكراه ضده لإجباره على الإدلاء بأقواله، مع إلزام جهات التحقيق بتدوين كافة الأقوال في محضر رسمي يُوقع عليه قبل توجيه أي اتهام. Ajel
ومن الضمانات الأساسية الأخرى التي تسبق ثبوت الإدانة، حماية البيانات الشخصية للمشتبه به وفقاً للمادة 68 من النظام ذاته، وتُلزم هذه المادة المحققين ومعاونيهم بالحفاظ على السرية التامة لإجراءات التحقيق الأولية والنتائج التي تسفر عنها، وعدم إفشائها للعامة؛ لضمان حماية سمعة الأفراد لحين انتهاء دائرة الاشتباه والبت في الأدلة. Bainah
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!