يعزز الإطار الوطني لإدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي حماية بيانات المستخدمين ويحد من انتهاكات الخصوصية، مما يوفر بيئة تقنية موثوقة وآمنة للمجتمع وللجهات المستفيدة.
وكانت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) قد أطلقت هذا الإطار ليمثل مرجعاً إرشادياً موحداً، يهدف إلى تمكين الجهات الحكومية والخاصة من تبني التقنية بمسؤولية.
منهجية وطنية لتبني التقنية
يقدم الإطار منهجية وطنية تتيح استخدام الأنظمة الذكية بصورة تتسق مع الأولويات والتوجهات الوطنية، وتقوم على آلية شاملة للتعامل مع المخاطر عبر الخطوات التالية:
- تحديد المخاطر.
- تقييم المخاطر.
- معالجة المخاطر.
- متابعة المخاطر.
تفاصيل الإطار الوطني وتأثيره الاقتصادي
يستند الإطار الوطني لإدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي، الذي أُطلق رسميًا في ، إلى سبعة مبادئ أساسية تشمل الموثوقية والسلامة والمساءلة، إلى جانب ذلك، يُصنف الإطار المخاطر المحتملة للتقنية إلى سبعة أنواع رئيسية، يتم التعامل معها عبر دورة حياة من أربع مراحل مترابطة تبدأ بتحديد السياق وتنتهي بالمتابعة. Ajel
ومن جانبه، أوضح المختص في تقنيات الذكاء الاصطناعي عصام القبيسي أن تطبيق الإطار يحمي المجتمع من تحديات متصاعدة تتجاوز الأمن السيبراني التقليدي لتشمل التزييف العميق، مؤكداً أن هذه الخطوة التنظيمية ترفع مستوى الثقة في سوق الذكاء الاصطناعي، الذي يُتوقع أن يضيف أكثر من 15 تريليون دولار للاقتصاد العالمي. وكالة الأنباء السعودية (واس)
معالجة تحديات الخصوصية وسوء الاستخدام
قال مستشار الأمن السيبراني في معهد الإدارة العامة د، خالد الشمراني، في معرض تعليقه على أثر هذا الإطار على حماية البيانات، إن "الإطار الوطني لإدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي يعالج مخاطر انتهاك الخصوصية وسوء استخدام التقنية".
وأضاف، خلال مداخلة مع قناة «الإخبارية»، أن "الجانب السلبي لاستخدام التقنية أمر طبيعي وموجود في كل التقنيات وفي كافة الأمور المستحدثة".
وفيما يخص التحديات الفنية المرتبطة بتشغيل الأنظمة الذكية، أشار الشمراني إلى أن "الذكاء الاصطناعي يتدرب على بيانات معينة وربما يتحيز عند استخدامه في أرض الواقع".
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!