سرعة الإنترنت في المشاعر المقدسة تسجل 361 ميغابت في الثانية خلال موسم حج 1447هـ

سرعة الإنترنت في المشاعر المقدسة تسجل 361 ميغابت في الثانية خلال موسم حج 1447هـ

تواصل المملكة العربية السعودية تطوير منظومتها الرقمية لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج لعام 1447هـ - 2026م، وفي هذا الصدد، كشف الدكتور سلطان الشمراني، الأستاذ المشارك في الأمن السيبراني، عن تسجيل سرعات إنترنت قياسية في المشاعر المقدسة بلغت 361 ميغابت في الثانية، معتبراً هذا الأداء إنجازاً تقنياً يضع المملكة في صدارة الدول التي تنجح في إدارة الخدمات الرقمية خلال التجمعات الكبرى.

مؤشر الخدمة الرقمية القيمة المسجلة (موسم حج 2026)
سرعة الإنترنت القياسية 361 ميغابت في الثانية
إجمالي أبراج الاتصالات أكثر من 6000 برج
أبراج تدعم تقنيات الجيل الخامس 5G أكثر من 4000 برج
متوسط استهلاك الفرد للبيانات 1372 ميجابايت

تفاصيل الأرقام القياسية لسرعة الإنترنت في الحج

أكد الدكتور سلطان الشمراني أن القوة والسرعة التي أظهرتها شبكات الإنترنت في المشاعر المقدسة تمثل إنجازاً لافتاً، كما لفت الشمراني، في تصريحات أدلى بها عبر قناة الإخبارية، إلى أن "وصول سرعة الإنترنت إلى 361 ميغابت في الثانية خلال الحج رقم عالمي"، مشيراً إلى أن تحقيق هذه السرعات في بيئة تتسم بكثافة بشرية هائلة يضمن للمستخدمين والجهات المنظمة قدرة عالية على الوصول إلى الخدمات السحابية، وتطبيقات الملاحة، وأنظمة التواصل اللحظي دون انقطاع.

مؤشرات كفاءة شبكات الاتصالات في المشاعر المقدسة

وفقاً للتقارير الرسمية الصادرة في ، سجلت سرعة الإنترنت المتنقل في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة متوسطاً بلغ 361 ميجابت في الثانية خلال ذروة أيام التشريق، حيث جاء ذلك مدعوماً ببنية تحتية تقنية ضخمة شملت أكثر من 6000 برج اتصالات، منها ما يزيد عن 4000 برج يدعم تقنيات الجيل الخامس 5G بزيادة بلغت 37% مقارنة بالعام الماضي. Google.

كذلك، تعكس هذه الأرقام القياسية قدرة الشبكات على استيعاب معدلات استهلاك بيانات وصلت إلى 1372 ميجابايت للفرد الواحد، وهو ما يتجاوز ضعفي متوسط الاستهلاك العالمي، الأمر الذي يعزز من كفاءة أداء الخدمات الرقمية وإدارة الحشود المليونية بموثوقية عالية وتنسيق لحظي بين مختلف الجهات. Google.

تحديات الحشود البشرية وكفاءة الأنظمة الرقمية

تطرق الدكتور الشمراني إلى العلاقة الطردية بين نجاح الأنظمة التقنية وإدارة الحشود المليونية، حيث اعتبر أن الحفاظ على جودة الخدمة وسط هذه الكثافة يعد اختباراً حقيقياً لقوة الأنظمة السيبرانية والتقنية، ومن جانبه، أشار الشمراني في حديثه إلى أن "الحشد البشري الكبير وخصوصا في موسم الحج مع هذه السرعة يؤكد قوة مستوى الانترنت الذي يستحق شكرا للقيادات المسؤولة"، مثمناً الجهود المبذولة لتوفير بيئة رقمية مستقرة.

وفي سياق متصل، تبرز أهمية هذه النتائج من واقع التخصص في الأمن السيبراني، إذ إن استقرار السرعات العالية يقلل من مخاطر تعثر الخدمات الرقمية، فضلاً عن مساهمته في الآتي:

  • تعزيز الموثوقية في تبادل البيانات الحساسة بين الجهات الخدمية والأمنية في المشاعر.
  • ضمان فاعلية أنظمة التتبع وإدارة الحشود التي تعتمد على سرعة الاستجابة الرقمية.
  • توفير تجربة اتصال سلسة لملايين الحجاج في وقت واحد وبمواقع جغرافية متقاربة.

وفي المحصلة، يظهر هذا التطور التقني مدى الجاهزية الرقمية التي وصلت إليها المملكة في تنظيم الفعاليات الكبرى، حيث لم تعد سرعة الإنترنت مجرد رفاهية، بل ركيزة أساسية في إنجاح الخطط التشغيلية والأمنية لموسم الحج، وهو ما أكدته الأرقام الرسمية وشهادات المختصين في هذا المجال.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط