أسهمت الشاشات الإرشادية الإلكترونية الموزعة على أبواب وساحات المسجد الحرام في تحسين انسيابية حركة قاصدي مكة المكرمة، وذلك عبر تقديم بيانات لحظية تسهل اختيار أقرب المداخل المتاحة.
إدارة الكثافة وتقليل زمن الوصول
تعرض هذه الشاشات معلومات مباشرة حول حالة البوابات والمداخل الرئيسية، وتوفر مؤشرات دقيقة لمستويات الكثافة في مساري المطاف والمسعى، وبناءً على ذلك، ينعكس هذا الإجراء العملي إيجاباً على المصلين والمعتمرين من خلال تمكينهم من تحديد المسارات الأنسب قبل الدخول، مما يسهم في توزيع الحركة بكفاءة وتقليص المدة الزمنية المستغرقة للوصول.
توجيه المسارات والاستفادة من المساحات
وتعمل المنظومة الإلكترونية على توضيح المداخل المؤدية إلى الأدوار العلوية، لضمان الاستفادة من الطاقة الاستيعابية لمرافق المسجد الحرام، إضافة إلى تيسير حركة التنقل الداخلي للقاصدين.
محتوى توعوي وحزمة خدمات متكاملة
إلى جانب الدور التنظيمي، تبث الشاشات محتوى إرشاديًا يوضح التعليمات المطلوبة قبل الدخول، فضلاً عن التوعية بالسلوكيات الواجب تجنبها داخل المسجد، زد على ذلك أن المنظومة تستعرض عددًا من الخدمات الداعمة لجودة تجربة الزوار، والتي تشمل:
- خدمة التحلل من النسك.
- خدمة المطوّف الرقمي.
- الرقم الموحد المخصص للاستفسارات (1966).
ومن الجدير بالذكر أن هذه الشاشات تندرج ضمن منظومة الخدمات التقنية والإرشادية التي تنفذها الهيئة لتوظيف الحلول الإلكترونية المتقدمة في إدارة الحشود؛ بهدف رفع الكفاءة التشغيلية، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، مما يعزز جاهزية المسجد الحرام لاستقبال قاصديه.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!