عقوبات رادعة لمصوري الحوادث والمصابين في السعودية تصل للسجن وغرامة 500 ألف ريال

عقوبات رادعة لمصوري الحوادث والمصابين في السعودية تصل للسجن وغرامة 500 ألف ريال

يواجه الأفراد في المملكة العربية السعودية تبعات قانونية مباشرة عند استخدام كاميرات الهواتف لتوثيق الحوادث في الشوارع، حيث يحدد النظام بدقة متناهية الخيط الرفيع بين التصوير المباح والمخالفة الجسيمة التي تستوجب المساءلة.

وفي هذا الصدد، أوضح المحامي عبدالمجيد آل موسى أن النظام السعودي يضع أطراً تنظيمية واضحة لعمليات تصوير الحوادث أو المواقف في الشوارع العامة، مشدداً على وجود حالات يمنع فيها استخدام الكاميرا بشكل قطعي، كما أكد آل موسى خلال لقائه ببرنامج «يا هلا» المذاع على قناة روتانا خليجية أن "الأصل في تصوير المواقف أو الحوادث في الشارع هو الجواز"، مشيراً إلى أن هذا الحق محكوم بضوابط تمنع الممارسات العشوائية التي قد تضر بالأفراد أو الأمن العام.

ومن جانبه، تعمل الأنظمة المرعية في المملكة على حماية الخصوصية ومنع التشهير، وذلك بهدف توعية الجمهور بالحقوق والواجبات لتجنب الوقوع في طائلة المخالفات التي يرصدها نظام مكافحة جرائم المعلوماتية.

ضوابط التصوير المسموح والمواقع المحظورة

يضع القانون السعودي اشتراطات واضحة لضمان عدم تداخل الحريات مع الخصوصية أو الأمن، فقد ذكر آل موسى أن التصوير محكوم بضوابط تشمل "ألا يتقاطع مع صور لأفعال يجرمها النظام أو يجعل منها مخالفة"، وتتضمن قائمة المحظورات الرسمية ما يلي:

  • الامتناع التام عن التصوير في حدود المواقع العسكرية.
  • عدم تصوير الأفعال التي يصنفها النظام كجرائم أو مخالفات صريحة.
  • تجنب جعل عملية التصوير بحد ذاتها مخالفة للأنظمة المرعية.
  • الالتزام التام بالحدود القانونية التي تمنع التصوير في مواقع معينة.

العقوبات النظامية للمساس بالحياة الخاصة

الأنظمة في المملكة تتصدى لأي تجاوز يمس الحياة الخاصة للأفراد عبر عقوبات رادعة يحددها نظام مكافحة جرائم المعلوماتية، وتستهدف هذه العقوبات كل من يسيء استخدام الهواتف النقالة المزودة بالكاميرات في الأماكن العامة بشكل يخالف القانون.

نوع المخالفة العقوبة المقررة
إساءة استخدام الهواتف المزودة بكاميرا للتصوير بدون إذن السجن مدة لا تزيد على سنة وغرامة لا تتجاوز 500 ألف ريال (أو إحداهما)
التشهير بالآخرين وإلحاق الضرر بهم عبر تقنيات المعلومات السجن مدة لا تزيد على سنة وغرامة لا تتجاوز 500 ألف ريال (أو إحداهما)

عقوبات نظام مكافحة جرائم المعلوماتية

يُحدد نظام مكافحة جرائم المعلوماتية في المملكة عقوبات صارمة للمساس بالحياة الخاصة، إذ تنص المادة الثالثة على السجن لمدة لا تزيد على سنة وغرامة لا تتجاوز 500 ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، لكل من يسيء استخدام الهواتف النقالة المزودة بالكاميرا للتصوير بدون إذن أو التشهير بالآخرين وإلحاق الضرر بهم عبر وسائل تقنيات المعلومات. Etqanlawfirm-sa.

وفي سياق متصل، تأتي هذه الضوابط لترسم الحدود القانونية التي تحمي خصوصية الأفراد في الأماكن العامة، حيث يُحظر تصوير المصابين في الحوادث المرورية أو الجنائية ونشرها، فضلاً عن امتداد الحظر ليشمل تصوير المنشآت المحمية والحيوية التي تخضع لأنظمة أمنية تمنع التصوير حفاظاً على الأمن الوطني.

حظر تصوير المصابين والمنشآت الحيوية

النظام يمنع بشكل قاطع تصوير المصابين في الحوادث المرورية أو الجنائية، ويعتبر هذا الفعل انتهاكاً لخصوصية الأفراد في لحظات وقوع الحادث، كما يحظر نشر هذه الصور عبر وسائل التواصل الاجتماعي دون مسوغ نظامي.

وعلاوة على ذلك، تمتد الحماية الأمنية لتشمل المنشآت المحمية والحيوية، إذ يمنع تصوير هذه المواقع حفاظاً على متطلبات الأمن الوطني؛ نظراً لكونها تخضع لأنظمة أمنية تمنع التصوير صراحة، مما يستوجب على المواطنين والمقيمين التقيد التام بالتعليمات الأمنية الصادرة بهذا الشأن.

__SEO_URL_2__

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط