يُسهم توجه جامعة الملك فيصل نحو الشراكات العالمية في فتح مجالات جديدة ومباشرة للتعاون الأكاديمي وتطوير الأبحاث المشتركة.
وفي هذا الإطار، تتجه الجامعة حالياً نحو بناء شراكات استراتيجية مع مؤسسات دولية، إلى جانب استعراض تجربتها البحثية لترسيخ مكانتها الأكاديمية إقليمياً ودولياً.
تعزيز الشراكات الاستراتيجية الدولية
أكد الدكتور منصور اليحيا، عميد البحث العلمي في جامعة الملك فيصل، التزام الجامعة بتوسيع نطاق تعاونها الخارجي، وقال موضحاً: "إن الجامعة حريصة على تعزيز حضورها الدولي وبناء شراكات استراتيجية مع الجامعات والمؤسسات العالمية".
استعراض المنجزات الأكاديمية والبحثية
وخلال مداخلة تلفزيونية مع قناة «الإخبارية»، بيّن الدكتور اليحيا أهمية إبراز الخطوات التي تتخذها الجامعة ضمن مساعيها لنقل خبراتها المتراكمة، كما أضاف أنها: "تحرص كذلك على التعريف بتجربتها الأكاديمية والبحثية وإنجازاتها".
إنجازات ومشاركات تعزز الحضور الدولي للجامعة
سجلت جامعة الملك فيصل تقدماً بارزاً بحصولها على المرتبة 35 عالمياً في تقييم التايمز لتأثير الاستدامة لعام 2026، متصدرة بذلك جامعات مجلس التعاون لدول الخليج العربية والجامعات السعودية، إذ يعكس هذا الإنجاز مسارها التصاعدي بعد أن كانت في المركز 99 عالمياً، مما يضعها ضمن أفضل 100 جامعة على مستوى العالم ويدعم مكانتها الأكاديمية الدولية. Al-madina
وفي سياق متصل، اختتمت الجامعة مشاركتها في مؤتمر ومعرض «نافسا الدولي 2026» بالولايات المتحدة الأمريكية، والذي أقيم خلال الفترة من إلى ، حيث أوضحت الدكتورة أنوار بنت علي الظفيري، وكيلة الجامعة للتطوير والشراكات، أن المشاركة ركزت على بحث مجالات التبادل الأكاديمي والبحثي مع مؤسسات عالمية في تخصصات ذات أولوية. المصدر
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!