كيف رسخت السعودية مكانتها العالمية في الذكاء الاصطناعي وحوسبة اللغة العربية عبر جهود سدايا

كيف رسخت السعودية مكانتها العالمية في الذكاء الاصطناعي وحوسبة اللغة العربية عبر جهود سدايا

كيف رسخت المملكة مكانتها عالميًا في الذكاء الاصطناعي؟ حققت السعودية هذه القفزة النوعية عبر تطوير البنية الرقمية وتأهيل الكوادر الوطنية، إضافة إلى إرساء حوكمة شاملة للقطاع.

ركائز التقدم في الذكاء الاصطناعي

خلال مداخلة له عبر قناة الإخبارية، صرح الدكتور بدر البدراني بأن: "المملكة حققت قفزة نوعية في الذكاء الاصطناعي"، موضحاً أن: "المملكة حققت ذلك من خلال الحوكمة وتطوير البنية الرقمية وتأهيل الكفاءات الوطنية؛ ما رسخ مكانتها عالميا".

دور «سدايا» وحماية السيادة الرقمية

تصميم ثلاثي الأبعاد يعبر عن جهود سدايا في حماية السيادة الرقمية وتطوير نموذج علام للذكاء الاصطناعي في السعودية.
جهود «سدايا» في ترسيخ السيادة الرقمية وحوسبة اللغة العربية عبر مشاريع نوعية مثل نموذج «علّام».

أوضح البدراني أن هذا التطور يعتمد على جهود مؤسسية تقودها الجهات المختصة، مبيناً أن: "نهج المملكة ارتكز على منظومة تكاملية شاملة تقودها (سدايا)، عبر الاستثمار في البنية التحتية الرقمية والشراكة الاستراتيجية المحلية والعالمية مع وضع أطر تنظيمية وسياسات وطنية واضحة تحمي السيادة الرقمية وتضمن الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي".

مبادرات التأهيل العلمي والتدريب

إنفوجرافيك يبرز إنجازات المملكة في دمج الذكاء الاصطناعي بالتعليم وتدريب أكثر من 1.5 مليون مستفيد وتحقيق الريادة في تمكين المرأة.
خطوات رائدة نحو بناء القدرات البشرية، وتتويج المملكة بالمركز الأول عالمياً في تمكين المرأة بالذكاء الاصطناعي.

على صعيد بناء القدرات البشرية، أشار المختص إلى دمج التقنيات الحديثة في المنظومة التعليمية وبرامج التدريب، لافتاً إلى أن: "المملكة تنفذ مبادرات معسكرات تدريبية مكثفة فضلا عن دخول الذكاء الاصطناعي مقررا رئيسيا في التعليم العام والتعليم العالي".

مؤشرات سدايا وحوسبة اللغة العربية

تعزيزاً لهذه الجهود التنظيمية، تقود الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) تطبيق «إطار العمل الوطني لمؤشر الذكاء الاصطناعي» ضمن خطط و، حيث يمثل هذا الإطار بوصلة دقيقة لقياس مستوى نضج تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل الجهات الحكومية، مما يضمن توافقها مع مستهدفات الريادة العالمية للمملكة. Kaizen

إلى جانب ذلك، وبغرض حماية السيادة الرقمية وتطوير البنية التحتية، ركزت المملكة على الاستثمار المباشر في مشاريع الذكاء الاصطناعي التوليدي المخصصة للغة العربية، ويتمثل ذلك في تطوير نماذج لغوية وطنية مثل نموذج «علّام»، مما أسهم في ترسيخ مكانة السعودية دولياً كمركز رائد لحوسبة اللغة العربية. Cerist

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒