لدعم رؤية 2030.. السعودية تؤسس بنكاً وطنياً للمستضدات وتوطن صناعة اللقاحات البيطرية

لدعم رؤية 2030.. السعودية تؤسس بنكاً وطنياً للمستضدات وتوطن صناعة اللقاحات البيطرية

تعمل المملكة العربية السعودية على رفع الكفاءة الإنتاجية ودعم مستهدفات الأمن الغذائي وفقاً لرؤية 2030، وتحقيقاً لذلك، أبرم البرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة الحيوانية والسمكية أمس 22 يونيو الجاري، ثلاث مذكرات تفاهم مع شركة "بوهرنجر إنجلهايم" المتخصصة بالصناعات الدوائية، وشركة "أنيفاكس" السعودية لتصنيع اللقاحات البيطرية، لتعزيز قدرات التصنيع المحلية ومواجهة التحديات الصحية.

نقل المعرفة وتوطين اللقاحات

ينقل هذا التعاون المعرفة والخبرات العالمية إلى المملكة لتطوير القطاع ورفع كفاءته الإنتاجية، مما يسهم في دعم مستهدفات الأمن الغذائي.

كما تستهدف المذكرات توطين وتصنيع اللقاحات البيطرية ذات الأولوية كلقاح الحمى القلاعية، وذلك عبر إنشاء بنك وطني للمستضدات يغطي سلالات الأمراض الحالية والمتوقعة.

مجالات العمل المشترك والتأهيل

تتضمن مجالات العمل المشترك تنفيذ برامج تأهيلية للكوادر الوطنية، فضلاً عن الاستفادة من الخبرات العالمية في الوقاية، وإجراء الدراسات الميدانية، وتبادل البيانات الوبائية، إلى جانب تطوير وسائل التشخيص المتقدمة.

المخزون الإستراتيجي الوطني

تدرس الجهات إدراج اللقاحات وبنك المستضدات ضمن المخزون الإستراتيجي الوطني، وتحديد الاحتياجات المستقبلية للسوق لتوطين لقاحات إضافية تدعم منظومة الأمن الصحي البيطري.

ومن شأن هذا المسار أن يعزز استقطاب الاستثمارات النوعية وبناء الشراكات الدولية، إضافة إلى تمكين الشركات الوطنية، مما يدعم اقتصاداً قائماً على التقنية الحيوية ويرسخ مكانة المملكة في الابتكار البيطري.

تفاصيل الرعاية والتوجه الاستراتيجي

جرت مراسم توقيع المذكرات الثلاث بمقر وزارة البيئة والمياه والزراعة في العاصمة الرياض، برعاية وحضور نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي، وتمثل هذه الخطوة دعماً مباشراً لتسريع انضمام الكيانات الاستثمارية الرائدة في قطاع الثروة الحيوانية إلى مجمع التقنيات الحيوية «Biotech Park». وكالة الأنباء السعودية (واس)

في سياق متصل، شددت المذكرات الموقعة على أهمية التعامل الاستباقي مع التهديدات الوبائية من خلال التركيز المباشر على دمج ما يُعرف بـ«لقاحات ما قبل الجائحة» ضمن منظومة الأمن الصحي، وتُعد هذه الشراكة التأسيسية خطوة أساسية لضمان استمرارية سلاسل الإمداد الغذائي، فضلاً عن تقليل الاعتماد على الواردات الخارجية في أوقات الأزمات البيطرية المفاجئة. Al-madina

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒