ماذا بحث وزير الخارجية السعودي مع نظيره الأردني بشأن التصعيد الإقليمي الأخير؟
وخلال اتصال هاتفي، أكد الوزيران التضامن المطلق ضد الاعتداءات الإيرانية، مشددين على ضرورة تنفيذ اتفاق وقف النار بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء التوتر.
تنسيق دبلوماسي لاحتواء الأزمة
أجرى وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود اتصالاً هاتفياً، اليوم، مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، حيث بحثا التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، إلى جانب الجهود الدبلوماسية المبذولة لإنهائه.
ووفق بيان صادر عبر الحساب الرسمي على منصة "إكس"، استعرض الجانبان المساعي المشتركة للتعامل مع المستجدات الحالية.
إدانة الهجمات والتضامن المشترك
أكد الوزيران إدانة الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول مجلس التعاون الخليجي، فيما أشار الأمير فيصل والصفدي بوضوح إلى التضامن المطلق بين البلدين في مواجهة هذه الأحداث.
وقف إطلاق النار ومضيق هرمز
وشدد الجانبان على ضرورة إنهاء التصعيد والعمل على تنفيذ اتفاق وقف النار بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدين أهمية استئناف المفاوضات للتوصل إلى حل شامل يعالج كافة أسباب التوتر القائم.
من جانب آخر، تطرقت المباحثات إلى أمن الممرات المائية، إذ أوضح الوزيران ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
تفاصيل الاعتداءات الإيرانية وجهود التهدئة الإقليمية
شهدت الأجواء الأردنية في 15 يوليو 2026 اختراقاً عبر ثلاثة صواريخ باليستية قادمة من إيران، حيث أعلنت السلطات الأردنية اعتراضها وإسقاطها بالكامل، وفي سياق ذي صلة، أكد وزير الخارجية الأردني خلال مباحثاته مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو في واشنطن التزام المملكة بإلزام الأطراف باتفاق التهدئة وضمان حرية الملاحة، مشدداً على أن الأردن لن يكون ساحة حرب أو منطلقاً لأي عمل عسكري. Ajel
وتتزامن هذه التطورات مع حراك دبلوماسي عربي استباقي شمل تنسيقاً مكثفاً مع وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي تمهيداً لاجتماع غير عادي لجامعة الدول العربية، وبناءً على ذلك، أسفرت هذه الاتصالات المشتركة عن إعلان التضامن الكامل مع الأردن ضد أي انتهاك لسيادته، فضلاً عن التحذير الرسمي من التمادي في العمليات العسكرية التي تضع أمن المنطقة أمام تحديات جسيمة. Elbalad
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!