أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، بأشد العبارات الهجمات الإيرانية التي استهدفت البنى التحتية والمنشآت المدنية في مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، مما أسفر عن إصابة عدد من العاملين المدنيين في دولة الكويت.
تصعيد بالغ الخطورة
وخلال بيان رسمي عبر منصة "إكس"، أكد البديوي أن "ما أقدمت عليه إيران يعد تصعيدًا بالغ الخطورة، ويشكل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وجرائم حرب تستوجب المساءلة والمحاسبة الدولية، لما انطوى عليه من استهداف للبنى التحتية والمنشآت المدنية، في انتهاك صارخ لكافة الأعراف والمواثيق الدولية، وإمعان في زعزعة أمن المنطقة واستقرارها".
موقف خليجي موحد
وشدد الأمين العام على وقوف مجلس التعاون صفًا واحدًا مع مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، وتأييده التام لجميع الإجراءات التي تتخذها هذه الدول لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، معربًا في الوقت ذاته عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين في دولة الكويت.
تفاصيل الأسلحة والمواقف الدبلوماسية
كشفت وزارة الخارجية بدولة الإمارات، في بيان إدانتها الرسمي، أن الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية نُفذت باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، كما أكدت الوزارة أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول الشقيقة وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها. Gcc-sg
في سياق متصل، أدانت دولة الكويت العدوان الإيراني المباشر على أراضيها محملة طهران المسؤولية الكاملة عن تداعياته، في حين شددت وزارة الخارجية الأردنية على تضامنها المطلق مع البحرين والكويت، ووقوف المملكة إلى جانبهما في كل الإجراءات المتخذة لحماية سيادتهما وسلامة أراضيهما. Ajel
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!