ثمن مجلس الوزراء، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال جلسته المنعقدة في جدة، تحقيق المملكة المركز الأول عالميًا في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية للعام 2026م الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات.
كما أكد المجلس أن هذا الإنجاز يمثل انعكاساً للتطور المستمر في البنية التحتية والبيئة التنظيمية؛ مما يرسخ مكانة الاقتصاد الرقمي السعودي بوصفه الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
عوامل الريادة في التقنية والذكاء الاصطناعي
أوضح المجلس في بيانه أن بلوغ هذا المركز المتقدم يأتي نتيجة للتطور المستمر الذي تشهده البنية التحتية في البلاد، إضافةً إلى دور البيئة التنظيمية الداعمة التي تسهم بشكل مباشر في تعزيز الريادة الدولية للمملكة، وتحديداً في قطاعات مستقبل التقنية والذكاء الاصطناعي.
تسارع نمو الاقتصاد الرقمي
وتتحقق هذه المنجزات في ظل تسارع نمو الاقتصاد الرقمي السعودي، الأمر الذي أسهم في ترسيخ مكانة المملكة وتصنيف سوقها بوصفه الأكبر على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هذا القطاع.
مؤشرات رقمية داعمة للمركز الأول
يأتي هذا التصدر ليؤكد مكانة سوق الاتصالات السعودي بوصفه الأكبر والأسرع نموًا في منطقة الشرق الأوسط؛ حيث بلغ حجم سوق الاتصالات والتقنية 199 مليار ريال، واستناداً إلى ذلك، دعمت عدة أرقام هذا الإنجاز، من بينها وصول نسبة مستخدمي الإنترنت وكذلك نسبة امتلاك الهاتف المتنقل إلى 100%، فضلاً عن تحقيق سرعة إنترنت ثابت بلغت 151 ميجابت في الثانية. وكالة الأنباء السعودية (واس)
إلى ذلك، يشير استمرار المملكة في صدارة مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية (IDI) إلى استقرارها ضمن أعلى المراتب في هذا القطاع، ويعني ذلك أن الحفاظ على المراكز المتقدمة يجسد نجاح الخطط الوطنية في بناء منظومة رقمية متقدمة تعزز تنافسية البلاد وتدعم نموها المتسارع دولياً. My
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!